كنت في رحلة عمل إلى دبي، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. إجبارية على الإقامة ليلة في فندق المطار. الضوضاء المدوية لمحركات الطائرات تخترق الجدران، والهواء البارد من الكليماتيشن يجمد الجسم. دخلت البار لأهدئ أعصابي، جالسة على كرسي عالي، فستاني الخفيف يلتصق بفخذيّ بسبب الرطوبة. فجأة، يجلس بجانبي رجل طويل، عضلي، بشرة سمراء وعيون سوداء حادة. يبتسم، يقول ‘مساء الخير، تبدين متوترة’. صوته عميق، يثير شيئاً داخلي. نحن بعيدين عن الوطن، لا أحد يعرفني هنا. أرد بضحكة: ‘الرحلة قاتلة، وأنت؟’ يقول إنه مسافر أعمال من المغرب، اسمه أمير. نبدأ نتحدث، يلمس يدي بلطف، عيناه تتجولان على صدري البارز. التوتر يتصاعد، أشعر ببظري ينبض. أقول له: ‘غرفتي قريبة، تريد مشروباً هناك؟’ ينهض فوراً، يمسك يدي، نركض نحو المصعد.
في الغرفة، الستائر مغلقة، ضوء خافت، رائحة الديزانفيكتانت تخلط مع عرقنا. يدفعني على السرير، يقبلني بعنف، لسانه يغزو فمي. يرفع فستاني، يجد كسي مبللاً بدون كيلوت. ‘يا إلهي، أنتِ مبللة يا شرموطة’ يهمس. أضحك وأقول: ‘خذني بسرعة، الطائرة تنتظر غداً’. يخلع بنطلونه، زبه كبير، عريض، رأسه أحمر منتفخ. أمسكه، ألحسه من الأسفل، طعمه مالح، عرقي. أدخله في فمي كله، أمصه بقوة، أنظر إليه بعيوني. يمسك رأسي، ينيك فمي بعمق، يصل إلى حلقي. ‘آه، مصي حلو يا لبوة’ يئن. يقذف في فمي، حليب ساخن يملأ حلقي، أبتلعه كله.
اللقاء العابر في البار البارد
يرميني على السرير، يفتح ساقيّ، يلحس كسي بشراهة. لسانه على بظري، يمضغه بلطف، ثلاث أصابع داخلي فجأة. أتلوى، السرير يهتز، أقذف على وجهه، عصيري يغرقه. ‘طعمك لذيذ’ يقول. يقلبني على بطني، طيزه عالية. يده على طيزي، يدخل إصبعاً في خرمي، ثم اثنين. أجد الزيت، يدهن زبه. ‘هدخل في طيزك يا شرموطة’. يدفع رأسه، ألم حار يجتاحني، ثم متعة. ينيكني بقوة، جسده يصفع فلقتيّ، صوت اللحم يرن في الغرفة. ‘طيزك ضيقة، أحب أنيكها’ يزمجر. أدفع طيزي نحوه، أشعر به يملأني. لا أقذف من الطيز، لكن الإثارة مجنونة.
الليلة الجامحة والوداع السري
ينسحب، يستلقي، أركب زبه. يدخل كسي بعمق، أفرك بظري على عانته. يمسك ثدياي الثقيلين، يعصر الحلمات. ‘ركبي أقوى يا لبوة’. أسرع، أئن بصوت عالي، هو يدفع من تحت. ننفجر معاً، زبه ينبض داخلي، قذفي يبلل فخذيه. ننهار، عرقنا يلتصق، الشمس تلوح من الشباك.
بعد ساعة، ندخل الدش. الماء الساخن يغسلنا، أعصره بيدي، أمصه تحت الماء. يقلبني، يدخل زبه في طيزي مرة أخرى، ببطء ثم بعنف. ‘تتحملين يا شرموطة؟’ أرد بصوت مكسور: ‘أقوى، نيكني’. يصفع طيزي، ينيك حتى أنهار. نخرج، نرتدي ملابسنا. يقبلني: ‘ستبقين سراً’. أغادر الفندق، الطائرة تنتظر. في السماء، أتذكر طعمه، صوته، زبه. لا أحد يعرف، مجرد محطة ساخنة في رحلتي. الحرية تبقى في الذاكرة.