كنت في رحلة عمل إلى دبي، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. إغلاق المجال الجوي، إجبارية على المبيت في فندق المطار. الهواء البارد للكليماتيك يلسع جلدي، رائحة القهوة المرة تملأ الصالة. أنا ليلى، ٣٠ سنة، عربية من الخليج، جسم ممتلئ، صدر كبير يتحدى قميصي الضيق. أرتدي تنورة قصيرة، شعري الأسود مفلول يتمايل مع خطواتي. لا أحد يعرفني هنا، حرية تامة.
أجلس في البار، أطلب كوكتيل بارد. يجلس بجانبي رجل أوروبي، طويل، عضلاته بارزة تحت قميصه. عيون زرقاء، ابتسامة ماكرة. ‘مسافرة متعبة؟’ يقول بلهجة فرنسية خفيفة. أضحك، أمد يدي: ‘ليلى، وأنت؟’ جيف، قال، رجل أعمال في طريقه إلى باريس. نبدأ نتحدث، صوت محركات الطائرات يرج الأرض خارج النافذة. يلمس يدي عن غير قصد، شرارة كهربائية. أشعر ببللي يبتل، الإثارة من المجهول تجعلني أرطب فخذي.
اللقاء المفاجئ في صالة الانتظار
نشرب أكثر، يقترب، يهمس: ‘جميلة جداً، هل تحبين المغامرات؟’ أرد بجرأة: ‘أحب الزب الغريب اللي ينيكني بقوة.’ يضحك مذهولاً، عيونه تلمع. ننهض، نذهب لغرفتي في الفندق. الدرج يرتفع بسرعة، قلوبنا تنبض. المصعد بارد، جسده يلتصق بي، يديه على طيزي. ‘لا أستطيع الانتظار’ يقول، يقبل رقبتي، طعم عرقه مالح.
ندخل الغرفة، الستائر مغلقة، صوت الطائرات يدوي. أرمي حقيبتي، أخلع قميصي، صدري يرتد حر. ‘ممتلئة نار’ يصرخ، يمسك حلماتي يعصرهما. أنزل بنطلونه، زبه كبير، واقف ينبض. أمسكه، ألعقه بلساني، طعم الملح من عرقه يثيرني. ‘مصيه أقوى’ يأمر، أدخله في حلقي حتى أختنق. يرفعني، يمزق تنورتي، كسي مبلل يلمع تحت الضوء الخافت.
الليلة الساخنة والنهاية السرية
يرميني على السرير، الملاءات الباردة تلمس ظهري الساخن. يفتح فخذي، يلعق كسي بشراهة، لسانه يدور على البظر، أصرخ: ‘آه يا جيف، أدخل إصبعك!’ يدخل اثنين، يحركهما بسرعة، عصائري يقطر. أقوم، أركبه، زبه يدخل كسي بقوة، يملأني. أتحرك صعوداً وهبوطاً، صدري يرتد على وجهه. ‘نيكني أقوى يا كلب!’ أصرخ، يمسك طيزي يضربها. يقلبني، ينيكني كلبة، زبه يضرب عنق رحمي، أشعر بالنشوة تقترب.
يخرج، يدخله في طيزي ببطء، زيت الجسم يسهل. ‘ضيقة نار’ يئن، يدخل كاملاً، ينيك بجنون. أصرخ من الألم واللذة، يدي على بظري أفركه. نجيء معاً، لبنه يملأ طيزي الساخن، جسدي يرتجف. ننهار، عرقنا يختلط، طعم الملح على شفتينا.
صباحاً، أستيقظ على صوته: ‘رحلتي مبكرة.’ نتبادل أرقاماً وهمية، قبلة أخيرة. أشاهده يغادر، أعود لرحلتي. في الطائرة، أتذكر زبه داخلي، كسي ينبض من الذكرى. سري آمن، لا أحد يعرف. حرية السفر تجعلني أشتهي المزيد.