كنت في رحلة عمل إلى دبي، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة رملية. إيقاف مفاجئ في فندق مطار إسطنبول لليلة واحدة. الجو حار رطب، ريحة الملح من البحر تخترق النوافذ، وصوت محركات الطائرات يدوي في الأذنين. دخلت البار لأهدئ أعصابي، بعيدة عن البيت، عن العيون المعروفة. حرية تامة هنا، لا أحد يعرفني.
رأيته يجلس وحده، رجل أوروبي في الأربعين، لحية خفيفة، عيون حادة. ابتسمت له، ورد بكأس شراب. ‘من أين أنتِ؟’ سأل بفرنسية مكسرة. ‘عربية من الخليج، وأنت؟’ رد: ‘فرنسي في رحلة عمل، طائرتي غداً صباحاً.’ التوتر يتصاعد مع كل نظرة. يده تلمس يدي ‘صدفة جميلة، نلعب شيئاً؟’ اقترح البوكر، لكن ستيب بوكر. ضحكت، قلبي يدق. ‘موافقة، لكن الخاسر يخسر كل شيء.’
الإيقاف المفاجئ واللقاء الحارق
في غرفتي، الـكليم يبرد الجو، الستائر ترفرف من النسيم. جلسنا على السرير، بطاقات بيننا. خسرت أولاً، خلعت البلوزة. صدري يرتفع مع الإثارة، حلماتي واقفة تحت الدانتيل. ‘جميلة جداً’ قال، عيناه تأكلاني. خسر هو، خلع القميص، صدر مشعر، ريحة عرق خفيفة مثيرة. استمر التصعيد، خسرت الجيبة، بقيت بكيلوت أسود. هو عاري الفوق، بنطلونه يبرز انتصابه.
خسرت الجولة الأخيرة. وقفت، نزلت الكيلوت ببطء، كسي مبلل يلمع تحت الضوء الخافت. ‘تعالَ’ همس. جذبني إليه، شفتاه على فمي، لسان يغزو حلقي. ذوقه مالح حلو. يديه تعصران طيزي، أصابعه تداعب شفرتي. ‘مبلولة جداً يا حلوة’ يقول. ركبت فوقه، زبه كبير صلب، يدخل بسهولة في كسي الرطب. أئنّ من اللذة، أتحرك صعوداً وهبوطاً، صوت احتكاك الجلد يملأ الغرفة.
اللذة الجامحة والوداع السري
دفعني على الظهر، رفع ساقيّ، ينيكني بقوة. زبه يملأني، يضرب البظر مع كل دفعة. ‘أقوى، نيكني أقوى!’ صرخت. يمص حلماتي، عض خفيف يرسل صواعق في جسمي. قلبني على بطني، دخل من الخلف، يديه على خصري، يصفع طيزي بلطف. شعرت بالنشوة تقترب، كسي ينقبض حول زبه. ‘أجي! أجي!’ صاح، سحبه خارجاً، منيه الساخن يرش على ظهري، طعمه مالح على لساني عندما لعقت إصبعي.
لم نكتفِ. مصيت زبه حتى قام ثانية، طعمه مزيج عرقي ومنيي. ركع أمامه، أمصّ رأسه، ألعق الوريدين. دفع في فمي، أبتلعه حتى الحلق. ثم أعادني، لسانه في كسي، يمص البظر، أصابعه داخلي. جبت مرتين، سوائلي تغرق الملاءة الباردة. نيك آخر واقفاً أمام النافذة، صوت الطائرات يغطي أنينا. الشمس تلوح في الأفق.
في الصباح، قبلتُه وداعاً. ‘سرنا يبقى بيننا.’ قال. ركبت الطائرة، الجسم ما زال يرتجف من الذكرى. الملاءة ريحتها ما زالت في أنفي، الملح على بشرتي. أكملت رحلتي، سر سعيد ممنوع. لا أحد يعرف، وهذا يجعلها أحلى.