كنت في طريقي لرحلة عمل إلى باريس، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة رملية في دبي. إيقاف قسري لليلة في فندق المطار. الهواء الحار يخنق برا، والكليم بارد يقشعر الجلد داخل الردهة. أنا ليلى، عربية من الخليج، 26 سنة، جسم ممتلئ بصدر كبير مشدود وطيز مدورة تجنن الرجالة. بعيد عن العيون المعروفة، أحس بالحرية الكاملة، جسمي يشتعل من الإثارة.
وصلت الفندق متأخر، ريحة الملح من البحر تخترق النوافذ، صوت محركات الطيارات يرن في الآذان. نزلت للبار عشان أهدأ، لابسة فستان قصير أسود يلتصق بجسمي، بدون برا عشان أحس بالحرية. هناك، على البار، رجل أجنبي، إسباني يقول، طويل عضلي، عيون زرقا وعضلات بارزة تحت القميص الأبيض. يبتسم لي، يطلب شراب.
الإيقاف المفاجئ واللقاء الأول
‘مرحبا، أنتِ من هنا؟’ يقول بلهجة مثيرة. أضحك، أقرب: ‘لا، مسافرة مثلك، بس الإيقاف ده خلاني أحس إني حرة تماما.’ نتحدث، عيونه على صدري، يلاحظ حلماتي المنتصبة من الكليم. يديه الكبيرة تلمس يدي ‘عنوان’. التوتر يتصاعد، نبضي يدق، ريحة عطره تخلط مع عرقي. ‘تعالي لغرفتي، نكمل الشراب هناك.’ ما ترددت، الحرية دي تجنن.
دخلنا غرفته، الستاير مغلقة، ضوء خافت أحمر، صوت الطيارات يهز الجدران. يقبلني بعنف، شفتيه حارة، لسانُه يدور في فمي. ينزع فستاني، يمسك صدري الكبير، يمص حلماتي بقوة. ‘يا إلهي، طيزك مذهلة.’ يقلبني، يديه على مؤخرتي، يعصرها. أنا مبللة تماما، كسي ينبض. أنزل على ركبتي، أفتح بنطلونه، زبه كبير قاسي، رأسه أحمر منتفخ. أمصه بجوع، لساني يدور حول الرأس، أدخله عميق في حلقي. يئن: ‘أيوه كده، مصي أقوى يا شرموطة.’ طعمه مالح حلو، عرقي يسيل على فخادي.
الليلة الجامحة في الغرفة
يرميني على السرير، الملاءات باردة ناعمة على جلدي الحار. يفتح رجلي، يلحس كسي بلهيب، لسانه يضرب البظر، أصابعُه داخلي تتحرك بسرعة. أصرخ: ‘آه يا حبيبي، الحس أكتر!’ يدخل زبه فجأة، ينيكني بقوة، يضرب طيزي مع كل دفعة. صوت لحمنا يصفع، عرقنا يختلط، ريحة الجنس تملأ الغرفة. ‘أريد طيزك.’ يقول، يده على فتحتي الخلفية. أجيب: ‘نيكني في الطيز، بس ببطء أول.’ يدهبِر زبه بلوب، يدخل ببطء، الألم يتحول لذة مجنونة. ينيك طيزي بعمق، يدي على بظري أفركه، أجيب مرات. ‘أنا هاجي داخلك!’ يصرخ، بس أخرجه، يقذف في فمي، أبلعه كله، طعمه دافئ مالح.
استيقظت الفجر، هو نايم، أنا أكمل رحلتي. في الطيارة، أتذكر ليلتي الساخنة، جسمي لسة يرتعش من الذكرى. محدش يعرف، السر بيني وبين الغربة. الحرية دي، الإثارة، هترجع تاني في رحلة جاية. بس ده سري الأبدي.