كنت في رحلة عمل من الدار البيضاء إلى لندن، لكن إعصاراً أجبر الطائرة على الهبوط الطارئ في مطار شارل ديغول. الشمس تحرق الجلد رغم الشتاء الأوروبي، والعرق يلتصق بفستاني الخفيف. دخلت الفندق المجاور للمطار، كليم باردة تخترق العظام، صوت محركات الطائرات يدوي خارج النافذة. البار شبه فارغ، رجل أجنبي جالس وحده، عيون حمراء من الإرهاق أو الخمر، شعر أشعث، يداه ترتجفان حول كأس الويسكي.
اقتربت، ابتسمت. ‘مسافر مثلي؟’ سألته بالفرنسية المكسورة. هو فرنسي، اسم إدي، مصور يعود من مهمة. يحكي عن ليالي الإرهاق، عن امرأة خذلته. أشفق عليه، أغازله بنظراتي. الثلج يتساقط خارجاً، الزمن يتوقف. يديه تلمس يدي ‘عيونك نارية، عربية جميلة’. التوتر يتصاعد، أشعر ببظري ينبض تحت الثوب. ‘غرفتي قريبة، الانتظار طويل’، همست. قام، عيناه تلتهمان جسدي.
اللقاء المفاجئ في أجواء الانتظار
في الغرفة، الستائر مغلقة، صوت المكيف يهمس، الفراش أبيض ناعم يلتصق بجلدي الحار. خلعت فستاني، صدري يرتفع مع كل نفس، حلماتي واقفة. هو يقبلني بعنف، طعم الويسكي على شفتيه، يداه تعصران طيزي. ‘يا إلهي، كسك مبلل بالفعل’، يئن وأنا أفتح ساقي. أنزل على ركبتي، أخرج زبه السميك، رأسه أحمر منتفخ، ألحسه ببطء، طعم الملح على لساني. يمسك شعري ‘مصيه أقوى يا شرموطة السفر’. أبتلعه حتى الحلق، بيضاته تضرب ذقني، أشعر بمائي ينزف على فخذي.
الذروة الجنسية الملتهبة والوداع السريع
يرميني على السرير، الدفاتر باردة على ظهري الساخن. يفتح فخذي، لسانه يغوص في كسي، يمص بظري بقوة، أصرخ ‘نعم، أعمق!’. أظافري تخدش صدره، ريحة عرقه تملأ الغرفة. يدخل زبه فجأة، يملأني، ينيك بسرعة متوحشة مدفوعاً بالإلحاح، ‘كسك ضيق يا عربية، سأفجرك’. أرفع وركي، أشعر برأسه يضرب عنق رحمي، السرير يهتز مع صوت الطائرات. أقذف أولاً، سوائلي تبلل الدفاتر، ثم ينفجر داخلي، منيه الحار يغرقني، نتنفس بصعوبة، أجسادنا ملتصقة بالعرق والسوائل.
بعد ساعة، يرن هاتفه، رحلته جاهزة. يرتدي ملابسه، يقبلني ‘ستبقين سري’. أبتسم، لا أعرف اسمه الحقيقي حتى. يغادر، الباب يُغلق بهمس. أستحم، ماء ساخن يغسل أثاره، طعم الملح لا يزال على شفتي. أكمل رحلتي إلى لندن، الذكرى تحرقني داخل الطائرة، سر بيني وبين ذلك الغريب. لا أحد يعرف، حرية السفر تجعلني أعيش مرة أخرى.