You are currently viewing مغامرتي الساخنة مع غريبين في فندق الإجازة
https://nagieamatorki.net

مغامرتي الساخنة مع غريبين في فندق الإجازة

كنت في إجازة شمسية في دبي، بعيدة عن زوجي إتيان اللي بقي في الدار. أنا نورا، عربية مغربية، ٣٢ عام، جسم ممتلئ شوية، صدر كبير يهيج الرجالة. الشمس تحرق الجلد، العرق ينزل زلال، طعم الملح على الشفايف. اتصلت بصوفيا، صاحبتي اللي كانت هتيجي معايا، بس قالت لي آخر لحظة ‘ما قادرتش’. رجعت للفندق محبطة، الـكليم يبرد الجو، صوت المحركات ديال الطيارات يرن في الوديان.

الأسانسير عطلان، صعدت الدرج للدور الخامس، أنفاسي متقطعة، عايزة بول قوي. في الحقيبة، المفاتيح تهرب، أخيراً دخلت الشقة. ركضت للحمام، بول ساخن يرش على فخادي، أحب هاد الإحساس، يبلل الكس ويحمس. بس سمعت ضحكات وأنين من الشقة اللي جنبي، الباب مفتوح شوية. زوجي مش هنا، بس فضولي قاتل. نظرت، شوكة!

اللقاء المفاجئ في الفندق

راجل أشقر، نحيف، يمص زب راجل تاني قوي، زب إتيان زوجي؟ لا، غريب! اللي يمص كان يشبه غيسلان، بشرة ناعمة، طيزه بارزة، ملساء. التاني، إتيان؟ لا، راجل غريب، زبه واقف، يئن ‘آه يا ولد’. قلبي يدق، كسي يتبلل. هما ما سمعونيش. نظرة تانية، الإشقر على أربع، طيزه لي، التاني يلحس الخرم. ريحة العرق والشهوة تملأ الجو.

تكهربت، سعال خفيف طلع، مسكوني! هما التفتوا، الإشقر أبيض، التاني أحمر. التاني قال بسرعة: ‘نورا؟! تعالي معانا، فوقعي زب غيسلان!’ مش عارفة ليه، مشيت زومبي للفراش. ‘أنا غيسلان، التقيت بـأحمد صدفة في البار.’ شديت إيده، زبه أمامي، متوسط، غشاء لامع، رأس أحمر. لساني لمس الرأس، طعم مالح، حامض. أمص بقوة، فلوق فلوق، أحمد يقبل خدي، بعدين شفايفي، طعم زب غيسلان في فمي يدور.

خلعت هدومي، الـكليم يبرد حلماتي، غيسلان ينظراني زي الجائعين. أحمد خلى غيسلان على أربع، لحس خرمه، لسان يدخل يخرج. قربت: ‘أنا كمان؟’ لحست، طعم مر، حار، إصبعي دخل، يتحرك، غيسلان يصرخ ‘آه نعم!’ أحمد قال: ‘دخلي إصبع في طيزي كمان.’ إصبعين في خرمين، أنيكهم، ‘يعجبكم يا شراميط؟’ ‘آه يا نورا!’ بولي ينزل شوية على فخادي من الحماس.

اللذة الجامحة والوداع السري

هما استلقوا، يدعكوا زبار بعض، شديت حلماتهم، بوست أحمد. غيسلان مص زب أحمد، كسي يقطر. غيسلان لبس كوندوم، أحمد على أربع، طيزه مفتوحة. غيسلان دخل زبه، نيك قوي، صوت لحم يخبط لحم، أحمد يزأر. حاولت أمص زب أحمد، بس صعب، فركيت كسي وأنا أشوف. غيسلان جاب، سحب زبه، لبن يقطر. أحمد قلب، دعك زبه، رش على صدر غيسلان.

أخيراً لاحظوني: ‘تعاوزي تجيبي يا حلوة؟’ ‘أحمد أول.’ استلقيت، رجليا مفتوحة، غيسلان لحس كسي، لسانه على البظر، يمص يدخل. ‘آه أنا جاية!’ صرخت، جسمي يرتعش. ‘برافو، مصيتها زين!’ قال أحمد. غيسلان قال: ‘ناديتوا مطعم؟’ ‘لا، خلينا لوحدنا.’ غيسلان مشى، أحمد لحس كسي تاني، نيكاني بأصابعه، جبت مرة أخرى.

تاني يوم، في الطيارة، أتذكر الدفء ديال الفراش، ريحة اللبن، حرية الغرباء. محدش يعرفني هنا، سري آمن. الشمس تغرب، كسي لسة ينبض.

Leave a Reply