كنت في رحلة عمل من دبي إلى باريس، إيقاف مفاجئ في ميلانو بسبب عطل الطائرة. الشمس تحرق الجلد، حرارة الصيف الإيطالي تخترق فستاني الخفيف. وصلت الفندق قرب المطار، غرفة صغيرة، كليم بارد يجفف عرقي. لا أحد يعرفني هنا، حرية تامة. أرتدي فستاني القطني القديم، الأزرار مفتوحة قليلاً، يظهر صدري الممتلئ مع كل حركة.
في الردهة، ألتقي ماريو، إيطالي في الستينات، قوي البنية، عضلات صلبة تحت قميصه. يساعدني بحقيبتي الثقيلة نحو المخزن الجانبي للفندق، حيث أريد تخزين بعض الأغراض. ‘دعيني أساعدك، يا جميلة’، يقول بصوت خشن، عيونه تتجول على فخذي. أضحك، أشعر بالإثارة. الغرباء يثيرونني دائماً، خاصة في أماكن العبور هذه.
الإيقاف في ميلانو واللقاء المثير
في المخزن الضيق، أصعد على سلم صغير لأضع الصناديق. هو يمسك السلم، وجهه أمام ركبتي. أشعر بنظراته الحارة تتسلل تحت الفستان. أدور قليلاً، الفستان ينفتح، يرى فخذي العاريين. أنزل، أنحني لألتقط صندوقاً، طيزي تبرز أمامه. أسمع تنفسه الثقيل. يرتدي بنطال رياضي فضفاض، لكن الانتفاخ واضح، زبه ينتصب بقوة.
‘ماريو، هل أنت بخير؟’ أقول ضاحكة، عيني على الانتفاخ. يقترب، يمسك خصري. ‘منذ رأيتك، أحلم بكِ’. يرفع الفستان، يده على صدري، يعصر حلماتي المنتصبة. أئن، الرطوبة تبلل كسي. ‘أنت مجنون، لكنني أحب ذلك’. يقبلني بعنف، لسانه في فمي، طعم القهوة والتبغ.
يديرني، يلصقني بجسده. زبه الصلب يضغط على طيزي، كبير وحار. ‘أشعر به، عملاق!’ أقول، أمسكه من فوق البنطال. ينزل البنطال، زبه يقفز، طويل سميك، رأسه أحمر منتفخ. أركع، أمسكه بيدي، لا أستطيع الإحاطة به. ألحس الرأس، ملحي، أمصصه بقوة. يئن، يدفع في فمي. أبتلعه عميقاً، حلقي يمتد، بيضاته الشعراء على ذقني.
الجنس الجامح والوداع السري
يشد شعري، ينيك فمي بسرعة. ‘آه يا عاهرة، مصي عظيم!’ ينفجر، لبنه الساخن يغرق حلقي، أبتلعه كله، طعمه قوي مالح. أنهض، يرفعني على السلم، يمزق كيلوتي. كسي مبلل، يدخل إصبعين، يحركهما بسرعة. أقذف، صرختي تملأ المكان، جسدي يرتجف.
يضعني على الأرض، يفتح فخذي، زبه يغوص في كسي بضربة واحدة. ‘نيكني بقوة!’ أصرخ. يدخل ويخرج بعنف، يصفع طيزي، يعصر صدري. الجدران تهتز مع دفعاته، عرقنا يختلط، رائحة الجنس تملأ الهواء. أقذف مرة أخرى، كسي يعصر زبه. يزأر، يملأني لبنه الحار، يتسرب على فخذي.
نرتدي ملابسنا بسرعة، ضحكات خافتة. ‘ستبقى سرنا’، يقول مقبلاً يدي. أغادر المخزن، أعود لغرفتي. الطائرة تنطلق بعد ساعات، أجلس في المقعد، أشعر بلبنه لا يزال داخلي، السرية تثيرني أكثر. لا أحد يعرف، مجرد محطة ساخنة في رحلتي. الشمس تغرب خارج النافذة، أبتسم لذكرى الزب العملاق والحرية الكاملة بعيداً عن الجميع.