كنت في رحلة عمل إلى دبي، طائرتي تأخرت بسبب عاصفة رملية. إيقاف مفاجئ في مطار إسطنبول لليلة كاملة. الفندق المجاور بارد بكليم شديد، صوت محركات الطائرات يهز الجدران. جلست في البار، أرتشف كأس ركي بثلج يذوب ببطء. الرطوبة تلتصق ببشرتي، رائحة الملح من عرقي الممزوج بالعطر.
رأيته يدخل، قصير القامة لكن عضلي، بشرة حنطية محروقة من الشمس، عيون سوداء نافذة. عامل موسمي، قال إنه ينتقل بين الحقول في تركيا وأوروبا، يعمل بالكروم والخضار. لودو، اسمه، يشبه الرجال الذين أحبهم: قوي، خشن، غريب تماماً. ابتسمت له، رفع كأسه. ‘من أين أنتِ؟’ سأل بلهجة ثقيلة. ‘عربية، من الخليج،’ رددت، أميل نحوه. يديه الخشنة تلمس كأسي ‘حسناء مثلك تستحق ليلة لا تُنسى.’ التوتر يتصاعد، عيونه تتجول على صدري المكشوف جزئياً تحت الفستان الخفيف.
اللقاء المصادف في جو الانتظار
دعاني للغرفة، ‘الطابق العلوي، رقم ٤٢٠.’ صعدت، قلبي يدق مع صوت الطائرات. الغرفة باردة، الستائر مغلقة، ضوء خافت. دفعني للجدار، قبلني بشراهة، لسانه يدور في فمي. ‘أريدكِ الآن، يا شرموطة السفر.’ خلع فستاني، يديه على طيزي الكبيرة، يعصرهما. ‘مشمسة حلوة، كسك مبلول بالفعل.’ انحنى، لسانه يلحس فخذي، يصل لكسي، يمصه بقوة. البرودة على جلدي، حرارة فمه تجنني. ‘آه، يا حبيبي، أدخل إصبعك.’ دس إصبعين خشنين داخلي، أنا أئن بصوت عالٍ.
اللذة الجامحة والوداع السري
رمى على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بظهري. خلع بنطلونه، زبه قصير لكن سميك، منتصب كالحديد، رأسه أحمر لامع. ‘مصيه، يا عاهرة.’ أمسكته، ألحسه من الأسفل، طعمه مالح، أدخله لفمي كله، أمص بقوة. يمسك شعري ‘جيدة، مصي أقوى.’ ثم رفع ساقي، دس زبه في كسي بضربة واحدة. ‘آه، ضيق حلو!’ ينيكني بقوة، السرير يهتز، صوت لحمه يصفع لحمي. ‘أسرع، نيكني يا قوي!’ قلبني على بطني، يبصق على طيزي، يدخل إصبعه ‘الآن طيزك.’ رذاذ الزيت من الحمام، زبه يضغط على خرمي، يدخل ببطء. الألم يتحول لذة، ‘نيكني في الطيز، املأها!’ يدخل كله، ينيك بجنون، يديه على ثديي الكبيرين، يعصرهما. أنا أصرخ ‘جيبها داخلي!’ ينفجر، حرارة لبنه تملأ طيزي، أنا أرتعش في النشوة.
استيقظنا قبل الفجر، صوت الإعلان عن الرحلة. غسلنا، تبادلنا قبلات سريعة. ‘ستبقين سراً، يا حلوة.’ ابتسمت ‘وليلتك سري الأبدي.’ خرجت، الشمس تشرق، الذكرى تحرقني داخل الطائرة. لا أحد يعرف، حرية السفر، شهوتي السرية. عدت لحياتي، لكن تلك الليلة في فندق المطار، مع ذلك الغريب القوي، ستظل محطتي الساخنة الأجمل.