كنت في رحلة عمل من دبي إلى لندن، توقفت طائرتي في مطار شارل ديغول بسبب عاصفة. نقلونا إلى فندق صغير قريب، غرف رخيصة بمكيفات زمجرها يملأ الأذان. الجو بارد رغم حرارة التوتر داخلي. أرتدي فستاناً أسود قصيراً يلتصق بجسمي، شعري الأسود الطويل منسدل، أحمر شفاه أحمر يدعو للإغراء. أنزل إلى البار، صوت محركات الطائرات يهز الجدران، رائحة القهوة المرة تملأ المكان.
أجلس على البار، أطلب كأس شمبانيا بارد. يقترب رجل أشقر وسيم، عيون زرقاء حادة، بدلة رمادية مشدودة على عضلاته. “مرحبا، أنتِ من الشرق الأوسط؟ أنا بيير، فرنسي في رحلة عمل.” يبتسم، يداه قوية. نتحدث، يلمس يدي عن غير قصد، أشعر بحرارة أصابعه. “هذه الإغلاقة تجعل الليل طويلاً، تحبين المغامرة هنا حيث لا أحد يعرفك؟” يقول بصوت خفيض. أضحك، أميل نحوه، صدري يلامس ذراعه. الشمبانيا تسري في دمي، كسي يبدأ يبتل.
اللقاء المثير في بار الفندق أثناء التوقف القسري
يأتي صديقه مارك، أسمر قوي البنية، بنفس الإغراء. يجلسان يحيطان بي، يمزحان عن الليالي الوحيدة في الفنادق. يده على فخذي تحت الطاولة، أشعر بزبه يتصلب عبر بنطلونه. “غرفتي فوق، الرحلات باكراً، لنضيعش الوقت.” يهمس بيير. أنهض، قلبي يدق، حرية الغربة تجعلني جريئة. نصعد في المصعد، أجسادهما تلتصق بي، رائحة عطرهما تملأ الفضاء الضيق.
ندخل الغرفة، مكيف بارد يضرب بشرتي الساخنة، الستائر تهتز من صوت طائرة تقفز. يقبلني بيير بشراهة، شفتاه مالحة بالعرق، يداه تخلع فستاني. ثدياي يقفزان، حلماتي واقفة صلبة. “يا إلهي، صدرك مثالي،” يقول مارك وهو يمص حلمة يميني بينما بيير يلحس اليسرى. أئن، أمسك رأسيهما. أنزل على ركبتي، أخرج زبَيْهما: بيير كبير طويل، مارك سميك منحني. أمص بيير أولاً، طعم الملح على جلده، لساني يدور حول الرأس. “مصّي أقوى يا شرقية الساخنة،” يئن. ثم مارك، أبتلعه عميقاً حتى حلقي.
الليلة الجامحة والنيك الشديد قبل الإقلاع
يرمياني على السرير، أدراج قطنية باردة على ظهري الحار. بيير يفتح فخذي، يلحس كسي بشراهة، لسانه يدخل الشفرتين، يمص بظري بقوة. “مبللة جداً، كسك يقطر.” أصرخ من اللذة، أمسك شعره. مارك يضع زبه في فمي، أمصه وأنا أرتجف. يدخل بيير زبه في كسي بضربة واحدة، كبير يملأني، ينيك بقوة، صوت لحم يصفع لحماً. “نيكيني أقوى، أنا حرة هنا!” أصرخ. يتبادلان، مارك من الخلف، يدخل طيزه ببطء، إصبعه أولاً مبللاً بلعابي، ثم زبه يدفع. ألم لذيذ، ثم متعة مجنونة، بيير في كسي، مارك في طيزي. ينيكان معاً، أجسادهما الساخنة تلتصق، عرقهم يقطر على ظهري، طعم الملح على شفتيّ.
أنزف بقوة، كسي ينبض، يقذفان داخلي معاً، سائل حار يملأني. ننهار، أنفاسنا تتسارع، مكيف يجفف عرقنا. “أنتِ مذهلة،” يقول بيير. نتبادل أرقاماً وهمية، نعرف أنها ليلة واحدة.
في الصباح، أستيقظ قبل الفجر، أغسل كسي تحت الدش الساخن، رائحة الجنس لا تزال. أودعهما بقبلة، أمسك حقيبتي، أركض للمطار. الطائرة تقلع، أنظر من النافذة إلى الفندق الصغير، ذكرى ساخنة سرية. لا أحد يعرف، أنا أستمر رحلتي، جسمي لا يزال يرتجف من المتعة، تنتظر مغامرات أخرى في الغربة.