أنا ليلى، سعودية ٣٠ سنة، جسم ممتلئ منحوت، صدر كبير ومؤخرة مدورة. كنت في رحلة عمل، إيقاف مفاجئ في مطار دبي بسبب عاصفة. الحرارة الخارجية ٤٠ درجة، عرقي يلمع على بشرتي البرونزية. دخلت فندق المطار، كليما بارد يجمد الحلمات تحت قميصي الضيق. نسيت جوالي في غرفة الاجتماعات بعد اجتماع سريع. عدت الساعة ٨ مساءً، اللوبي هادئ، صوت محركات الطائرات يرن في الخلفية.
الحارس عند الليفت يحدق في ساقيّ العاريّتين وسط فستاني القصير. أشعر بنظراته تحرقني، أحب هذا الشعور بالرغبة. أصعد للطابق السادس، الفندق خالي، الظلام يخيف قليلاً. أجد الجوال، لكن صوت أنفاس ثقيلة يجذبني. أتسلل، أرى رجلاً أوروبياً قوياً، فرانكو، يمسك امرأة بلوند، سارة، من صدرها. يفتح قميصها، ثدياها الضخمان يرتعشان، حلمات بنية كبيرة منتصبة. يعصرهما، يشد الحلمات، يدفعها على المكتب.
اللقاء المفاجئ في الفندق تحت صوت الطائرات
ما كنت أتخيلهم هكذا! أنا أراقب كالجاسوسة، كسي يبتل. أخرج الجوال أصور. يرفع تنورتها، لا كيلوت، كسها ملحوق ناعم، شفاه مبللة. يخرج زبه السميك المنتصب، يدخله فيها من الخلف. التصادم يصدر صوت مبلل، رائحة عرق مالحة تملأ الهواء. أنا ألهث، يدي على ثديي، أفركهما، حلماتي تتصلب. أنزلق على الحائط، أرفع فستاني، أداعب كسي المبلول بأصابعي، أدخل اثنتين، أدور على البظر.
سارة تئن عالياً، ثدياها يضربان المكتب، فرانكو ينيكها بقوة، يمسك خصرها. يقذف داخلها برعشة حيوانية، هي تنفجر بعدها. أنا أجيء معهما، سائلي ينزلق على فخذيّ، أختبئ تحت مكتب قريب. يمرون بجانبي، يقبلان بعمق، يهمسان: “غداً نعيد في غرفتي”. أعود لغرفتي، السرير بارد، أشاهد الفيديو، أمارس العادة مرة أخرى، أتخيل نفسي بينهما.
الصباح، ألتقي سارة في الكافيتريا، عيونها مرتبكة. “شفتكم أمس، أريد أن أنضم”. تقبل شفتيّ بجوع، لسانها حلو. أرسل فيديو لفرانكو مع دعوة لغرفتي. يأتي، عيناه تلمعان. نشرب نبيذاً بارداً، الهواء مشبع برائحة الجنس القادم. أثني على ثديي سارة، أطلب منها تحلق كسي. في الحمام، أنام عارية، ساقاي مفتوحتان، يدها الناعمة تمرر الكريم على شفراتي، أنا أرتجف، كسي يقطر.
الثلاثي الجامح والحرية الكاملة
فرانكو يدخل، أقبّله بعمق، أقبل سارة. أرقص أمامهما، أهز وركيّ على إيقاع موسيقى عربية، أرفع فستاني، أفرك كسي الملحوق. أنزع قميص سارة، ثدياها يقفزان، أمص حلماتها. هي تمص زبه، ثدياها تلفانه، أنا ألحس خصيتيه. زب فرانكو كبير، أزرار، نبض. نلحس معاً، لساني على الرأس، قطراته مالحة.
سارة على الأربع، أداعب كسها أمامه، أدخل أصابعي في طيزها. فرانكو يلحس كسي من الخلف، لسانه في فتحتي الخلفية، أجيء بصرخة. نضع سارة على الظهر، ألحس كسها، فرانكو ينيكني من الخلف. ينتقل بين كسنا وفم سارة، يقذف داخلي. أقبل سارة، طعم لبنه في فمها.
أخرج الديلدو، أدخله في طيز سارة، أنيكها وهي تمص فرانكو. هو يدخل زبه في طيزي، مليئة من الجانبين، أصرخ: “نيكني أقوى، أحب زبك في طيزي!” نجيء جميعاً، عرقنا يختلط، السرير مبلل. سارة تركب زبه، أدخل الديلدو في طيزها، ثنائي الاختراق، تصرخ: “أجيء، نيكني أنتم!”
بعد ساعات، يغادران قبل إقلاع طائرتي. أجلس في المقعد، الذكرى تحرقني، كسي لا يزال ينبض. سرّنا آمن، لا أحد يعرفني هنا. الحرية في السفر تجعلني أعيش أحلامي الخبيثة.