You are currently viewing مغامرة ساخنة مع غريب في فندق الإسكالة الطارئة
Samsung

مغامرة ساخنة مع غريب في فندق الإسكالة الطارئة

كنت في رحلة عمل إلى باريس، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة. إسكالة طارئة في دبي، فندق صغير قرب المطار. الشمس الصباحية تخترق الستائر الرقيقة، حرارةها على جلدي العاري. الـكليم يزمجر بره، ريحة البنزين تخترق الغرفة. استيقظت مبللة، يدي تنزلق على بطني الناعم، ثم بين فخذيّ. كسي ينبض، أداعبه ببطء، أشم ريحة عرقي المالح. أدخل إصبعين، أخرجهما مبللين، ألحسهما. جسمي يرتجف، أنفجر في نشوة قوية، صوتي مكتوم.

دش سريع، فستان قصير أبيض، بدون حمالة صدر، كيلوت دانتيل فقط. الشمس تحرق، أنزل للسوق القريب، زحمة السياح والتجار. بين بائعي السمك والخضار، أشعر بعيون تلتهم صدري. رجل طويل، مغربي، عيون سوداء، شعر أسود مموج، جسم رياضي. يقترب، يلتصق بي في الزحمة. زبه الصلب يضغط على طيزي، يديه تفرك فخذيّ خلسة. قلبي يدق، كسي يبلل الكيلوت. أبتسم، أبطئ خطوتي، أدعه يلاحقني.

الإسكالة واللقاء في زحمة السوق

أشتري طماطم وخيار، أعود للفندق. أمام الباب، أبحث عن المفتاح، أنحني، يظهر خلفي. يمسك يدي، يبتسم: ‘أنا أحمد، مساعدتك؟’ عيوني تقول كل شيء، أفتح الباب، أدخله. قبلة حارة، لسانه في فمي، طعم القهوة والتبغ. يده تحت الفستان، يجد كسي العاري: ‘يا إلهي، مبللة كده؟’ أضحك: ‘لك يا غريب.’ يجلسني على طاولة المطبخ، يفتح سرواله، زبه كبير، سميك، رأسه أحمر. يدخله في كسي بقوة، أئنّ: ‘نيكني أقوى!’ يدخل ويخرج، صوته يزمجر، أحضن وركه. يجيب داخلي، حرارة لبنه تغمرني.

النيك الجامح والوداع السري

لا يتوقف، ينزع فستاني، يلحس حلماتي المنتصبة، طعم الملح على بشرتي. ينزل على ركبه، لسانه في كسي، يمص البظر، أصرخ من اللذة. أمسكه من شعره، أفرك وجهه في فتحتي. نصعد الغرفة، الملاءات الباردة على جلدنا الحار. أمصه، ألحس الزب من الأسفل، أبتلعه كله، ريحته القوية تجنني. يقذف في حلقي، أبتلع كل قطرة. نجرب كل الوضعيات: أنا فوق، أركب زبه، طيزي ترتد؛ من الخلف، يدق فيّ كالمطرقة، يدخل إصبعه في طيزي. نضحك: ‘الخيار كان احتياطي؟’ يهمس في أذني وهو ينيكني: ‘أنتِ أحلى فاكهة هنا.’

بعد ساعات، الطائرة تنادي. يرتدي ملابسه، قبلة أخيرة: ‘سر بيننا.’ يغادر، أنا أكمل رحلتي، كسي ينبض بذكراه. في الطائرة، أبتسم سراً، حرية السفر، لا أحد يعرف. هذه الإسكالة، أجمل توقف في حياتي.

Leave a Reply