كنت في رحلة عمل من دبي إلى لندن، إيقاف غير متوقع في مطار شارل ديغول بسبب عاصفة. الطائرة تأخرت 12 ساعة. حجزت غرفة في فندق قريب، الجو بارد من الكليمات، صوت محركات الطائرات يرن في الخارج مثل نبض قلبي المتسارع. الشمس غابت، لكن الحرارة داخلي كانت تحرقني. أنا امرأة عربية، 35 سنة، جسم ممتلئ منحنيات، شعر أسود طويل، عيون بنية مشتعلة. بعيدة عن الزوج والأسرة، هنا أنا حرة تماماً، لا أحد يعرفني.
نزلت إلى البار لأشرب كأس نبيذ. هناك، جلس رجل فرنسي وسيم، نحيف عضلي، عيون خضراء تخترق، شعر أشقر قصير، ريحة عطره الخشبية تملأ المكان. ابتسمت له، رد بابتسامة جريئة. ‘مساء الخير، مسافرة؟’ قال بلهجة باريسية ناعمة. ‘نعم، إيقاف مفاجئ، وأنت؟’ رد: ‘أنا بول، هنا للعمل أيضاً.’ تحدثنا، النظرة بيننا مشحونة كهرباء. يده تلامس يدي ‘عرضه’، أشعر بإصبعه يداعب معصمي. التوتر يتصاعد، كأس النبيذ يدفئ حلقي، أفكر في زبه تحت بنطلونه الضيق. ‘غرفتك قريبة؟’ سأل. قلت: ‘تعال معي، الوقت قصير قبل الإقلاع.’
اللقاء المصادف في الفندق القريب من المطار
صعدنا إلى غرفتي، الباب يغلق خلفنا بصوت خفيف. دفعني إلى الجدار، شفتاه على شفتيّ، قبلة حارة، لسانه يغزو فمي، طعم الويسكي على لسانه. يديه تخلع قميصي، صدري الكبير يرتد حراً، حلماتي واقفة صلبة. ‘يا إلهي، صدرك مذهل’ يهمس، يمص حلماتي بشراهة، عض خفيف يرسل صواعق إلى كسي. أنا أنزع بنطلونه، زبه يقفز خارجاً، طويل سميك، رأسه أحمر منتفخ، ريحة رجولته تملأ الغرفة. أمسكه، أدلكه بقوة، ‘مشمئز جداً، أريدك داخلي الآن.’
الليلة الجامحة والنيك المتوحش
ألقاني على السرير، الملاءات الباردة على جلدي الحار، صوت الكليم يزأر. يفتح فخذي، يديه على مؤخرتي، يلحس كسي بجوع، لسانه يدور على البظر، أنا أقوس ظهري، ‘آه يا بول، أكل كسي أقوى!’ عصيري يسيل على ذقنه، طعم الملح على شفتيه. يدخل إصبعين في كسي الرطب، يحركهما بسرعة، أنا أصرخ، ‘نيكني، أدخل زبك!’ يركب فوقي، زبه يخترق كسي بضربة واحدة، ملأني تماماً، ينيك بقوة، السرير يهتز، صوت لحم يصفع لحماً. ‘كسك ضيق حار، يا عاهرة عربية!’ يقول، أنا أرد: ‘أقوى، افرغ لبنك داخلي!’ يغير الوضعية، أنا فوق، أركب زبه كفرس مجنونة، صدري يرتد، يمسك مؤخرتي يدخل إصبع في طيزي. النشوة تجتاحني، كسي ينقبض على زبه، أصرخ في هزة جماع عنيفة، يتبعني، لبنه الساخن يملأ كسي، يقطر على فخذي.
نحن ملتصقين، عرقنا يلتصق، ريحة الجنس تملأ الغرفة. يقبلني: ‘أفضل ليلة في حياتي.’ أنا أضحك: ‘سر بيننا.’ في الصباح، أستحم، ذكرى زبه في كسي ما زالت تحرقني، طعم الملح على جلدي. أودعه عند البار، عيوننا تقول كل شيء دون كلام. الطائرة تنطلق، صوت المحركات يبتلع السر. في السماء، أبتسم، هذه المحطة الساخنة سري الأبدي، حرية السفر تجعلني أعيش مرة أخرى. لا أحد يعرف، وهذا يثيرني أكثر.