كنت في رحلة عمل إلى دبي، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة رملية. توقفت في فندق صغير بجانب المطار، حرارة الشمس تخترق النوافذ، صوت محركات الطائرات يرن في أذني. الـكليم يبرد الغرفة، لكن جسدي يحترق من الملل والرغبة. أنا امرأة عربية، ٣٥ سنة، متزوجة لكن هنا، بعيداً عن الجميع، أشعر بالحرية الكاملة. لا أحد يعرفني.
نزلت إلى البار، أرتدي فستان قصير أسود يلتصق بجسمي الممتلئ، صدري يبرز بجرأة. البار نصف مظلم، رائحة القهوة والعرق تملأ المكان. جلس رجل أجنبي، أوروبي تقريباً، في الأربعينيات، عيون زرقاء حادة، بدلة رمادية مشدودة على عضلاته. ابتسمت له، طلب كوكتيل. ‘من أين أنتِ؟’ سأل بلهجة فرنسية خفيفة. ‘عربية، في رحلة عمل، وأنت؟’ رد: ‘أنا من باريس، توقف قصير قبل رحلتي.’ بدأ الحديث، يديه تلامس يدي ‘عرضاً’. التوتر يتصاعد، عيونه على فخذي العاريين. حسيت كسي يبتل، الرطوبة تتسرب تحت الملابس الداخلية الرقيقة.
اللقاء المفاجئ والتوتر الجنسي
اقترب أكثر، يهمس: ‘أنتِ جميلة جداً، هل تشعرين بالوحدة هنا؟’ ضحكت بخبث: ‘الوحدة تجعلني أشتهي المجهول.’ قام، أمسك يدي: ‘تعالي نرقص قليلاً.’ موسيقى خفيفة في البار، جسده يلتصق بي، زبه الصلب يضغط على بطني. يديه تنزلق على مؤخرتي، أنا أفرك كسي عليه سراً. ‘أريدكِ الآن’، قال بصوت خشن. ‘غرفتي قريبة’، رددت وأنا أرتجف.
صعدنا إلى غرفتي، الباب يُغلق بصوت مدوٍ. الـكليم ينفث هواء بارد على بشرتي الساخنة. دفعني على السرير، الملاءات الباردة تلمس ظهري. خلع قميصه، صدره الشعري يلمع بعرق خفيف. قبلني بعنف، لسانه يغزو فمي، طعم الويسكي والملح. مزقت فستاني، يديه تعصران ثديي الكبيرين، حلماتي واقفة كالحجر. ‘مصي زبي’، أمرني. انزلقت على ركبتي، فتحت سحابه، زبه الغليظ يقفز أمام وجهي، رأسه أحمر منتفخ، رائحة ذكورته تملأ أنفي. أمصصه بجوع، لساني يدور حول الرأس، أبتلعه عميقاً حتى يصل الحلق. يئن: ‘يا إلهي، أنتِ شرموطة رائعة.’
النيك الجامح والذكريات الساخنة
رفعني، ألقاني على السرير، فتح فخذي بعنف. كسي مبلل، شفراتي منتفخة. التقط لسانه، يلحس بطيحتي، يمص البظر بقوة، أصرخ: ‘أعمق، الحس كسي!’ أصابعه تدخل، ثلاثة داخلي، تفرك الجدران. ثم وقف، دفع زبه في فمي مرة أخرى، ينيكني الفم بقوة. ‘أريد نيككِ’، صاح. استلقيت على ظهري، رفع ساقي على كتفيه، زبه يخترق كسي بضربة واحدة. ملأني، سميك وطويل، يصطدم بالرحم. ينيك بسرعة، السرير يهتز، صوت لحمنا يصفع. ‘أقوى، نكني كالكلبة!’ طلبت. قلبني على بطني، رفع مؤخرتي، دخل من الخلف، يديه تسحب شعري. زبه يفرك الجدران، أشعر بالنشوة تقترب. ‘سأقذف داخلك’، قال. ‘نعم، املأ كسي بحليبك!’ صاحت. انفجر داخلي، ساخن لزج، يتدفق بغزارة. انهار على ظهري، عرقنا يختلط، طعم الملح على جلده.
بعد ساعة، ارتدى ملابسه. ‘رحلتي تنطلق’، قال مبتسماً. قبلني: ‘سر جميل.’ خرج، صوت المصعد يبتعد. استلقيت على الملاءات الرطبة برائحة الجنس، كسي يقطر محنته. استحممت، الدش الساخن يغسل الآثار، لكن الذكرى تحرقني. استكملت رحلتي، عدت إلى حياتي اليومية، سري محفوظ. لا أحد يعرف، لكن كلما سمعت صوت طائرة، أتذكر زبه داخلي، حريتي في ذلك الفندق البعيد.