كنت في رحلة عمل إلى تونس، عاصمة قرطاج القديمة. الطائرة تأخرت بسبب عاصفة رملية، فاضطررت للمبيت في فندق صغير قرب المطار. الحرارة الخانقة تخترق الجدران، والمكيف ينفث هواء بارد يلتصق بالبشرة مثل عرق مالح. دخلت البار لأشرب كأساً، وهناك وقفتُ أمام رجل طويل، بشرة سمراء، عيون سوداء حادة، يرتدي قميصاً أبيض مفتوحاً يظهر صدراً عضلياً. تونسي محلي، يدعى أحمد، يعمل في السياحة. ابتسم وقال: ‘مسافرة وحيدة؟ الطريق طويل هذه الليلة.’ شعرتُ بالإثارة، أنا بعيدة عن الجميع، لا أحد يعرفني هنا. تحدثنا، يداه القوية تلامس كأسي، رائحة عطره تمتزج برائحة الملح البحري من الخارج. التوتر يتصاعد، عيونه تتجول على صدري البارز تحت الفستان الخفيف. ‘غرفتك قريبة؟’ سأل بصوت خشن. قلتُ: ‘تعال معي، الطائرة غداً صباحاً.’
دخلنا الغرفة، الستائر مغلقة، صوت محركات الطائرات يرن في الأذنين. أغلقتُ الباب، جذبني إليه، شفتاه تلتهمان شفتيّ، لسانه يداعب فمي بطعم الويسكي الحار. خلع فستاني بسرعة، يداه تعصران طيزي الناعمة. ‘يا إلهي، كسك مبلل بالفعل’، همس وهو ينزلق إصبعه بين فخذيّ. انحنى، لسانه يلعق شفرتيّ ببطء، طعمي الحلو يملأ فمه، أنيني يغرق في صوت المكيف. وقفتُ عارية، حلماتي منتصبة تحت الضوء الخافت، الشمس الغاربة تخترق الستائر بأشعتها الحمراء. فككت بنطلونه، زبه الضخم قفز أمامي، سميك، عريض، رأسه أحمر لامع. أمسكته بيدي، نبضه حار، بدأتُ أمصه بجوع، أدخله في حلقي حتى أشعر بالاختناق، لعابي يقطر على بيضاته. ‘مصي أقوى يا شرموطة السفر’، صاح وهو يمسك شعري.
اللقاء المصادف في الفندق والتوتر الجنسي
رمىَني على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بظهري المعرق. فتح فخذيّ، دفع زبه في كسي بقوة، يملأني كلياً، صوت اللحم يصفع اللحم. ‘نيكيني بقوة، أسرع!’ صاحتُ، أظافري تخدش صدره. دار بي، أدخله في طيزي ببطء، الألم يتحول إلى لذة مجنونة، زبه ينبض داخلي، عرقه يقطر على ظهري، طعم الملح على شفتيّ. تبادلنا الأدوار، ركبتُ فوقه، أركب زبه كحصان جامح، صدري يرتد، كسي يبتلعه كله. جاء داخلي بغزارة، سائله الحار يملأني، صرختُ في هزة جماع عنيفة، جسدي يرتجف. استمر، أمصه مرة أخرى حتى يقذف في فمي، أبتلعه بنهم، طعمه مالح حار.
في الصباح، استيقظتُ وهو يغادر، قبلة سريعة: ‘سرّنا.’ أكملتُ رحلتي، الطائرة تقلع، أتذكر زبه في كسي، الملاءات الرطبة، صوت المحركات. لا أحد يعرف، هذا سريّ الساخن، حرية الغربة تجعلني أشتهي المزيد. الشمس تحرق النوافذ، لكن داخلي لا يزال يحترق.