كنت في رحلة عمل إلى باريس، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة. إيقاف اضطراري في مطار دبي لليلة كاملة. الفندق قريب، فاخر، كليم بارد يلفح الجسم. دخلت البار عشان أهدأ أعصابي، الشمس تغرب والطائرات تهدر برا. لبست فستان أسود قصير، شعري الأسود مفلول، عيوني كحيلة تجذب النظرات.
جلست على البار، طلبت كوكتيل مالح. هو جاء، أجنبي طويل، عضلاته بارزة تحت قميص أبيض، عيون زرقاء تخترق. ‘مرحبا، تبدين متوترة،’ قال بإنجليزية مشبعة لهجة أمريكية. ابتسمت، ‘الرحلة، تعرف.’ بدأ الحديث، يشرب بيرة، يده تلامس يدي صدفة. التوتر يتصاعد، الضحك يختلط بريحة عطره الخشبي. ‘غرفتي قريبة، لو حابة نكمل الحديث بعيد عن الزحمة،’ همس. قلبي يدق، الحرية هنا، محد يعرفني. قلت: ‘يلا.’
الإيقاف المفاجئ واللقاء المثير
صعدنا، المصعد يهتز مع هدير المحركات. في الغرفة، كليم بارد يقفز حلماتي، الستائر مفتوحة على أضواء المدارج. دفعني على السرير، الملاءات ناعمة باردة على جلدي الساخن. قبلني بشراهة، لسانه يدور في فمي، طعم البيرة والملح. ‘أنتِ حلوة زي العسل،’ يقول وهو ينزع فستاني. صدري يرتفع، حلماتي صلبة. يمصها بقوة، يعض بلطف، أنا أئن: ‘آه، أقوى.’ يده تنزل، يفرك كسي من فوق الكيلوت، مبلل تماما. ‘مبلولة كده ليه؟’ يضحك، ينزع الكيلوت، أصابعه تدخل بين الشفرات، يحركها بسرعة. ‘نيكيني، ما أقدر أصبر.’
النيك الجامح والذكريات الحارة
قام، نزع بنطلونه، زبه كبير، واقف، رأسه أحمر لامع. دفعني على ركبي، ‘مصيه يا شرموطة.’ أخذته في فمي، طعمه مالح، أمصه عميق، لعابي يسيل. يمسك شعري، ينيكني في الحلق، أختنق بس أحب. ‘حلوة، كسي جاهز؟’ يقلبني، يفتح رجلي، لسانه على كسي، يلحس البظر، يدخل إصبعين. النشوة تقترب، بس وقف: ‘لسه بدري.’ دفع زبه في كسي مرة واحدة، ممتلئ، ينيك بقوة، السرير يهتز مع صوت الطائرات. ‘آه، زبك يجنن، نيكني أقوى!’ أصرخ. يدورني، يرفع طيزي، يبصق على خرمي: ‘هندخل هنا.’ أدخل رأسه ببطء، ألم حلو، ثم يدفع كله، ينيك طيزي بعنف، يدق خدودي. ‘طيزك ضيقة يا عربية!’ يصفع، أنا أقذف، كسي ينبض، هو يجيب داخل طيزي، ساخن لزج.
استلقينا، عرقنا يلمع، طعم الملح على جلده لما قبلته. ‘رحلتك متى؟’ ‘صباحا.’ ابتسم: ‘كان سريع وحلو.’ استحمينا معا، ماء ساخن يغسل الآثار. طلعت، الشمس تطلع، في الطيارة أسترجع الذكرى. كسي يؤلمني بلذة، طيزي مليانة، بس السر يبقى معي. محد يعرف، بس أنا غيرت، الحرية دي إدمان.