كنت في طريقي لمؤتمر عمل في لندن، طائرتي من دبي توقفت قسرياً في مطار شارل ديغول بسبب عاصفة. الشمس الحارة تخترق النوافذ، والعرق يلتصق بجلدي تحت الفستان الخفيف. حجزت غرفة في فندق قريب، صوت محركات الطائرات يرن في أذني كإيقاع مثير. الـكليم بارد يجمد الحلمات تحت قميصي الرقيق.
في البار، ألتقي بماري وألان، زوجين فرنسيين في الأربعينيات، يبتسمان بلطف. ‘مرحبا، تبدين متعبة، اشربي معنا؟’ تقول ماري بعيون لامعة. أجلس بينهما، رجلي تلامس فخذ ألان عن غير قصد. نتحدث عن السفر، الحرية بعيداً عن الجميع. لا أحد يعرفني هنا، أشعر بالإثارة تسري في عروقي. يد ماري على كتفي، دفء يدها يثيرني. ‘أنتِ جميلة جداً، بشرتك ناعمة كالحرير’، يهمس ألان، عيناه على صدري الذي يرتفع مع كل نفس.
اللقاء المثير في البار والتصعيد التدريجي
يدعوني للغرفة لـ’رقصة صغيرة’. في الطريق، يد ألان تنزلق على مؤخرتي، أبتسم وأدعه. الغرفة باردة، الستائر مغلقة، صوت الطائرات يذكرني بالرحيل الوشيك. نرقص ببطء، جسم ماري يلتصق بي، شفتاها على رقبتي، طعم العرق المالح. ألان خلفي، زبه الصلب يضغط على فخذي. ‘أريدكِ’، يقول بصوت خشن. أقبل ماري أولاً، لسانها حلو، يدي داخل بلوزتها، حلماتها قاسية.
ندخل الحمام معاً. الماء الساخن يغمرنا، الرغوة تغطي أجسادنا. ألان يمسك الإسفنجة، يغسل ظهري، ثم ينزل إلى ثديي، يداعبهما ببطء. ‘ممتلئتان وناعمتان’، يئن. ماري تقبل كسي تحت الماء، لسانها يدور حول البظر، أنا أرتجف. طعم الملح على جلدها، رائحة الصابون تخلط مع عرقنا. أمسك زب ألان، سميك وصلب، أدلكه بيدي الزلقة.
نخرج إلى السرير، الملاءات الباردة على جلدي الحار. ماري تركع، تقبل كسي بشراهة، لسانها يغوص عميقاً، أصابعها داخلي تتحرك بسرعة. ‘آه يا إلهي، ألعقي أقوى!’ أصرخ. ألان يقف أمامي، زبه في فمي، أمصه بعمق، طعمه مالح حامض. أنا أتمايل، كسي ينبض. ماري تستمر، أنا أقذف على وجهها، صراخي يملأ الغرفة، جسمي يرتعش.
النيك الجامح والذكريات الحارة في الطائرة
أدير نفسي، أضع ماري تحتي، ألحس كسها الوردي المبلول، عصيرها حلو يغرق لساني. ألان يدخلني من الخلف، زبه يمزق كسي الضيق، ‘نيكيني بقوة يا حبيب!’ أصرخ. يدق بسرعة، يداه على وركي، صوت لحمنا يصفع. يدي على بظر ماري، أدلكه حتى تصرخ وتقذف. ألان يسرع، ‘سأقذف!’ يقول، أخرجه، يرش لبنه الساخن على مؤخرتي، ينزلق على جلدي.
ننهار معاً، أنفاسنا تتسارع. أقبل ماري، طعم كسها على شفتيها. ألان يمسحنا بلطف. ننام قليلاً، الـكليم يبرد الغرفة، صوت الطائرات يبعد.
في الصباح، أستيقظ مبكراً، أغادر بهمس ‘شكراً لليلة الجنونية’. في الطائرة، أتذكر كل شيء: طعم لبنه، دفء كس ماري، حريتي الكاملة. لا أحد يعرف، سري الأبدي. الشمس تشرق، أبتسم لنفسي، جاهزة للمزيد.