كنت في طريقي إلى باريس لرحلة عمل، أول مرة أسافر لوحدي بعيداً عن عائلتي المحافظة في الرياض. الطائرة تأخرت بسبب عاصفة، إسكالة إجبارية في مطار فرانكفورت لليلة كاملة. الهواء حار رطوبي، رائحة الوقود تملأ الأنفاس، أصوات المحركات ترج الجدران. حجزت غرفة في فندق المطار، كليم بارد يعض الجلد، ملاءات بيضاء ناعمة تنزلق تحت اللمس.
في البار، جلست أرتشف كأس نبيذ أحمر، الملح على شفتي من عرق التوتر. هو دخل، أوروبي طويل، شعر أشقر، عيون زرقاء تخترق. ابتسم، جلس بجانبي. ‘مسافرة متعبة؟’ قال بلهجة ألمانية ناعمة. ضحكت، ‘إسكالة غير متوقعة، أشعر بالحرية هنا.’ تحدثنا، يديه القوية تلامس كأسي عن غير قصد، نبضي يتسارع. الشمس تغرب خلف النوافذ، ضوء برتقالي يلون بشرتي السمراء. شعرت بشهوتي تنبض، بعيداً عن أعين العائلة، لا أحد يعرفني.
اللقاء المثير في إطار الرحلة
دعتني إلى غرفته، ‘لنشرب شيئاً هادئاً.’ صعدنا، الدرج يئن تحت خطواتنا الثقيلة. في الغرفة، رائحة عطره الخشبي تملأ المكان، كليم يبرد ساقيّ العاريّتين تحت التنورة القصيرة. قبلني بعنف، شفتاه حارة مالحة، يداه تعصر طيزي. ‘أنتِ مذهلة، بشرتك ناعمة كالحرير.’ همس، أزال قميصي، حلماتي منتصبة تحت لسانه الرطب. انزلقت على ركبتيّ، فتحت بنطلونه، زبه كبير متورم، رأسه أحمر لامع. مصصته بجوع، طعم الملح يذوب في فمي، يئن ‘يا إلهي، فمك نار.’
اللحظات الجنسية الجامحة والذكريات السرية
رمى على السرير، الملاءات تبلل بعرقنا. انفتحت ساقاي، كسي مبلل يلمع تحت الضوء الخافت. أدخل إصبعين، يحركهما بسرعة، أنا أصرخ ‘أقوى، نكني الآن!’ دفع زبه داخلي بقوة، يملأني كلياً، جدران كسي تضغط عليه. ينيكني بعمق، صوت لحمنا يصفع، عرقه يقطر على بطني. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه كمجنونة، طيزي ترتفع تنزل، يمسك حلماتي يعصرهما. ‘كسك ضيق حار، سأملأك لبناً.’ صاح، انفجر داخلي، سائل حار يغمرني، أنا أرتعش في نشوتي، جسدي يرتجف.
بعد ساعة، استحمينا معاً، الماء الساخن يغسل آثارنا. تبادلنا أرقاماً وهمية، ضحكنا. غادرت صباحاً إلى باريس، الطائرة تهبط، أفكر في تلك الليلة الساخنة. زبّه لا يزال ينبض في ذاكرتي، كسي يؤلمني لذيذاً. سرّي تماماً، لا أحد يعرف. الحرية في السفر تجعلني أشتهي المزيد من الغرباء.