كنت في رحلة عمل من الدار البيضاء إلى باريس، توقف مفاجئ في مطار فرانكفورت بسبب عاصفة. نزلت في فندق قريب من المدارج، الشمس تحرق التراس، صوت محركات الطائرات يرج الأرض. تيشرت أحمر رقيق يلتصق بجسمي من الحرارة، عرقي يلمع، طعم الملح يغرق شفتيّ. جلست أحتسي قهوة، هاتفي في يدي، أفكر في اليوم الطويل.
رفعت عيني، رأيت رجلاً يجلس وحده، دفتر رسم أمامه، قلمه يتحرك بسرعة. عيونه تتسلل إلى صدري، حيث تبرز حلماتي تحت القماش الرطب. ابتسمت داخليًا، أنا أحب هذا الشعور بالإغراء في أماكن الغرباء. فجأة، رميت هاتفي على الطاولة بغضب، رفيقي ألغى اللقاء. رفع عينيه، نظر إليّ بجرأة.
اللقاء المصادف في تراس الفندق
«أعزّلكِ واحد آخر؟» قال بابتسامة فرنسية ساخنة. رفعت كأسي الفارغ: «نعم، لمَ لا؟» جلس بجانبي، تحدثنا عن السفر، عن الوحدة في المدن الغريبة. أظهر لي الدفتر: رسومات لعينيّ، شفتيّ، صدري عاريًا. «رسمتِ جسمكِ كله»، همستُ، قلبي يدق. «شفتيكِ تنتظران قبلة»، رد ضاحكًا. قبلتُهُ سريعًا، لسانه يداعب لساني، طعم القهوة المرّ.
مع غروب الشمس، دعاني للعشاء في المطعم الملحق. مشينا متعانقين، يده على خصري، الرطوبة في الهواء تخلق شرارة. في الغرفة المكيفة الباردة، أغلقنا الباب. خلعنا ملابسنا بعجلة، جلودنا تلتصق، رائحة العرق المالح تملأ الجو. وقفتُ عارية، جسدي البني يلمع تحت الضوء الخافت، كسي مبلّل بالفعل من الإثارة.
الليلة الحارة والذكرى السرية
استلقتُ على السرير، أدراج الفندق الباردة تحتي. بدأ يقبّل عنقي، ينزل إلى ثدييّ، يمصّ الحلمات بقوة حتى صاحتُ. يديه تفحصان فخذيّ، أصابعه تداعب شفرتيّ الرطبة. «أنتِ مبلّلة جدًا»، قال، ثم غاصَ وجهه بين ساقيّ. لسانه يلعق كسي ببطء، يدور حول البظر، يمتصّهُ كحلوى. طعمي الحلو المالح يغرقه، أنا أتقوسُ، أمسك رأسه: «أعمق، يا حبيبي!».
دفعتُ زبه المنتصب في فمي، صلب وثقيل، أمصّهُ بجوع، لعابي يقطر. ثم ركبتُ فوقه، كسي يبتلعهُ كاملاً، أتحركُ صعودًا وهبوطًا، صوت الاصطدام الرطب يملأ الغرفة. «نيكيني أقوى!» صاحتُ، هو يمسك وركيّ، يدفعُ بعنف. غيّرنا الوضعيات، من الخلف يدخلُ زبه في طيزي ببطء، الألم يتحوّل إلى لذة نارية. صبَ لبنهُ داخلي، ساخن وغزير، بينما أنا أصلُ إلى النشوة، جسدي يرتجف، صرختُ بصوت مكتوم.
فجأة، طرق على الباب، موظف الفندق يشتكي من الضجيج. ضحكنا، ثم نامنا متعانقين، الـكليم البارد يجفف عرقنا. صباحًا، تبادلنا الوداع بقبلة، بدون أرقام. استكملتُ رحلتي إلى باريس، الذكرى تحرقني داخل الطائرة، صوت المحركات يذكّرني بليالي السرية. لا أحد يعرف، هذا سرّي، حريتي في السفر. أريد المزيد.