كنت في عطلة شمس بالأندلس، بعيدة عن بيتي في الرياض. حرية تامة، لا أحد يعرفني. الشمس تحرق الجلد، ريحة البحر تملأ الأنف. وصلت الفندق قرب مزرعة، صوت المحركات البعيدة يرن في الآذان. الصباح، ريحة القهوة الطازجة توقظني. نزلت للمطبخ الصغير، أقابل أرييل، فرنسية فاتنة. ترتدي تيشرت طويل يبرز بزازها الكبيرة. ابتسمت، شورتي انتفخت فوراً.
‘صباح الخير، نمتي زين؟’ سألتها. ‘أحسن ليلة! حلم حلو مليان ذكريات أمس’ ردت وهي تضحك. سكبت القهوة، خبز طازج على الطاولة. اقترحت نزور ماريا، صاحبة المزرعة المجاورة لشراء أغراض. وافقت بحماس، ركضت للدش. سمعت الماء يتدفق، ثم خطواتها. نزلت، مذهولة بجمالها. بنطلون كتان بيج، تحتيه كيلوت أبيض يبرز. تيشرت ضيق يظهر حلماتها.
اللقاء المصادف في عطلة الشمس
مشينا يد بيد تحت الشمس الحارة. وصلنا المزرعة، كلب كبير قصري يرحب بنا. ماريا على الدرج، جسمها عضلي من شغل المزرعة، فستان مطبوع يلمع بشرتها البرونزية. قبلتني، رحبت بأرييل بعيون جائعة. الجو حار، عرضت نبيذ من كرمها. ناقشنا، طلبت مني جلب زجاجة أخرى من الخزانة. خرجت، التقطت نظرة بينهما: خذ وقتك.
مررت بالنافذة، سمعت أصواتهما. ماريا تعجب بملابس أرييل، ‘ممكن ألمس القماش؟’ قامت، اقتربت. يد ماريا على بزاز أرييل، ترتجف. نزلت للكيلوت، لامست طيزها. أرييل تتنفس بسرعة، تمسح جسم ماريا النحيل. اندمجا، خلعن الملابس، سقطن على السجاد في 69 هستيري. أرييل تحت، ماريا تلحس كسها بجوع. أنين يملأ الغرفة.
دخلت، اندفعن عليّ. خلعن ملابسي بسرعة. أرييل تبوسني، تمسح صدري. ماريا تمص زبي بحماس، تلعب بخصيتي. الإحساس مجنون، فمين ولغات أرسلتني للسماء. انفجرت، ابتلعت ماريا لبني كله. نظفت عيوني جسمها الطبيعي: شعر كس كثيف يتدلى على فخذيها، تحت الإبطين كمان. بشرة برونزية كاملة، بدون حلاقة. مقابل أرييل الناعمة المكياجة.
الذروة الجنسية والسرية الأبدية
بدلت بين كسيهما. طعم ماريا البري الملحي، أرييل الحلوة النظيفة. لساني على بظر، أصابعي في الثقب الآخر. يئنن، يفركن بزاز بعض. شربت عسليهما. قلت لأرييل تمصني وأنا ألحس كس وطيز ماريا المرفوعة على وجهي. انفجرت في فم أرييل، ابتلعت. سقطنا متشابكين على الأرض.
شربنا النبيذ. ماريا اعترفت: ‘كنت أحلم بزبك من سنين، مو راضية عن عمالي الخشنين.’ نظرت لأرييل، ابتسمت: ‘التبادل حلو، مو ملكي.’ زرنا المزرعة، أيدي تتجول على طياز وكساس. ودعناها للعشاء عند المسبح.
في الطريق، أرييل نسيت كيلوتها. مشت أمامي، طيزها تتحرك، كسها يظهر من تحت البنطلون. انفجرتني عند المسبح. رميتها في الماء، تبعتها. شققت ملابسها، ‘يا شرموطة!’ بست بزازها، طيزها، كسها. يدي تعصرهن. ثبتها على الحافة، دخلت زبي بقوة. صاحت، ثم ركبت إيقاعي. نبضت داخلها، منعتها تنزلق.
خرجنا متعرقين، ركضنا للغرفة. الآن، في الطائرة للعودة، أتذكر الملح على بشرتهن، صوت الطيارات، برد الكليمات. سر بيننا، لا أحد يعرف. حرية السفر، أجمل إدمان.