كنت في رحلة عمل إلى دبي، إيقاف مفاجئ في مطار الدوحة بسبب عطل طائرة. الحرارة الخانقة خارج، والكليم البارد داخل الصالة يجفف بشرتي. صوت محركات الطائرات يرن في أذني، رائحة القهوة الممزوجة بعرق المسافرين. جلست في اللاونج، فستاني الأسود الضيق يلتصق بجسمي من الرطوبة.
رأيته يقترب، رجل في الأربعينيات، أنيق ببدلة رمادية، شعر أسود مموج، عيون سوداء تخترق. لبناني، قال لي بلهجة ناعمة. ‘تعبتي من الانتظار؟’ ابتسمت، شعرت بالإثارة الفورية. نحن بعيدين عن الجميع، لا أحد يعرفني هنا. تحدثنا، يديه القوية تلامس يدي ‘صدفة’. التوتر يتصاعد، نبضي يسرع مع كل نظرة. ‘تعالي معي إلى الفندق المجاور، غرفتي جاهزة.’ لم أفكر مرتين، حرية السفر تجعلني أقول نعم.
اللقاء العابر في صخب المطار
دخلنا الغرفة، الباب يغلق بصوت خفيف. الستائر مغلقة، ضوء خافت، رائحة معطر الغرفة الممزوجة بحرارة أجسادنا. رمى حقيبته، جذبني إليه، شفتاه على شفتيّ بجوع. يداه تنزلق على فخذي، ترفع فستاني. ‘أنتِ نار يا حلوة.’ دفعني إلى الجدار، لسانه يلعق عنقي، طعم الملح على بشرتي من العرق. زبه يتصلب تحت بنطلونه، يضغط على بطني. خلعت قميصه، عضضت صدره، شعيراته الصلبة تحت لساني.
سقطت على ركبتيّ، فتحت بنطلونه. زبه الكبير يقفز أمام وجهي، رأسه أحمر منتفخ، رائحة رجولته تملأ أنفي. أمسكته بيدي، لعقت الرأس ببطء، ملحي. ‘مصيه كويس يا شرموطة السفر.’ أدخلته في فمي، أمص بقوة، رأسي يتحرك بسرعة. يمسك شعري، يدفع حتى الحلق. سال لعابي على صدري، يصفع وجهي بزبه المبلول. ‘افتحي فمك.’ بصق في فمي، سال على ذقني، فركته بزبه. ثم جذبني إلى المكتب.
الذروة الجنسية الجامحة والوداع السري
ربط عنقي بحبل جلدي رفيع، مثل طوق كلبة. سحبني على أربع، طيزي ترتفع. صفعة قوية على فلقتي، حرقان لذيذ. ‘أنتِ ملكي الليلة.’ صعدت على المكتب على ركبتيّ، طيزي مفتوحة. لسانه يلعق كسي المبلول، أصابعه تدخل وتخرج. ‘مبلولة زي الشرموطة.’ صرخت، جسدي يرتجف. أخرج كرة مطاطية، وضعها في فمي، ربطها. ‘هسا بنيكك يا قحبة.’
مسك شعري، زبه يدخل كسي بقوة واحدة. مليان، يملأني. ينيك بسرعة، يصفع طيزي، يخنقني قليلاً. ‘أحسن من حبيبك؟’ هززت رأسي نعم. خلع الكرة، صاحت: ‘أنت أحسن يا سيدي، نيك أقوى!’ يدورني، يرفعني، رجلي حول خصره، أنزل على زبه بنفسي. أقذف، موجة حرارة تغمرني، صرخت بجنون. سقطت على ركبتيّ، ‘قذف فيّ.’ دخل فمي أولاً، ثم كسي، يملأني بسخونته، يرتجف معي.
استلقينا على السرير، أجسادنا ملتصقة، عرقنا يلتصق بالملايات الباردة. قبلني بلطف، لكن الوقت يداهمنا. ارتديت ملابسي، قبلة أخيرة. ‘سر هالليلة.’ خرجت، صوت الطائرات يعود، شمسي الساخنة في الذاكرة. واصلت رحلتي، السر محفوظ، إثارة الغريب تبقى ناراً داخلي. لا أحد يعرف، وهذا يجعلها أحلى.