You are currently viewing مغامرة ساخنة في غرفة الأعمال بفندق المطار

مغامرة ساخنة في غرفة الأعمال بفندق المطار

كنت في رحلة عمل إلى باريس، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. إيقاف طارئ في مطار دبي لساعات. الشمس تحرق النوافذ الزجاجية، والحرارة تخترق الجسم رغم المكيفات الباردة. دخلت فندق المطار الراقي، غرفتي صغيرة لكن السرير ناعم، الستائر تسد الضوء. شعرت بالحرية، بعيداً عن العائلة والمعارف، هنا لا أحد يعرفني. ارتديت تنورة قصيرة سوداء ضيقة، بلوزة خفيفة تبرز صدري، وكعب عالي يلعب مع خطواتي.

نزلت إلى غرفة الأعمال في الطابق السفلي. مكان هادئ، رفوف مليئة بكتب ومجلات قديمة، آلات تصوير وطابعات. الجو بارد جداً، رائحة الورق والحبر تملأ المكان. كنت أبحث عن طابعة لطباعة تذكرة الطيران الجديدة. سمعت خطوات خلفي. التفت، رجل أوروبي طويل، عضلات مفتولة تحت قميص أبيض مفتوح قليلاً، عيون زرقاء تحرقني. ابتسم، قال بفرنسية مكسرة: ‘مساعدة؟’ رديت بضحكة: ‘ربما أنت من يحتاج مساعدة.’

الإيقاف المفاجئ واللقاء الحارق

اقترب، رائحة عطره الرجالي القوي مخلوطة بعرق خفيف. وقف خلفي وأنا أتسلق السلم الصغير لأصل إلى رف علوي. التنورة ارتفعت، شعرت ببارد الهواء على فخذي العاريين. نظر إليّ من تحت، عيونه تتسع. هبطت ببطء، يدي ترتجف قليلاً. وقفت قريبة جداً، صدري يلامس ذراعه. همس: ‘جميلة جداً، خاصة هنا في هذا المكان الخالي.’ لمست يده، شعرت بحرارته. التوتر يتصاعد، نبضي يدق بقوة، كسي يبدأ يبتل.

لم أقاوم. في زاوية مظلمة بين الرفوف، بدأت ألعب بإصبعي في فمي، أمصه ببطء، ثم أنزلته إلى تنورتي. رفعها قليلاً، رأى كيلوتي الأسود الرطب. ‘يا إلهي، أنتِ مبللة بالفعل،’ قال بصوت خشن. جذبته إليّ، قبلتني بجوع، لسانه يغزو فمي، طعم الملح من عرقه. سحبت زبه من بنطلونه، كان صلباً كالحديد، سميكاً، رأسه أحمر منتفخ. دلكته بيدي، هو يئن: ‘نيكيني الآن، لا أستطيع الانتظار.’

النيك الجامح والفرار الدرامي

جرجرني إلى آلة التصوير الكبيرة في الزاوية. رفعني عليها، الزجاج البارد يلامس مؤخرتي العارية بعد أن خلع كيلوتي. الضوء الأخضر يضيء، الجهاز يرن خفيفاً. فتح ساقيّ، لسانه ينزلق على شفراتي، يمص بلدي بقوة، طعم عسلي يملأ فمه. ‘حلوة جداً، كسك يقطر،’ يقول وهو يلعق. ثم وقف، دفع زبه الكبير في كسي بضربة واحدة. آآه! ملأني تماماً، ينيكني بقوة، الجهاز يهتز مع كل دفعة. صوت لحم يصفع لحماً، رائحة الشهوة تملأ الغرفة. ‘أقوى، نكني أقوى!’ أصرخ بهمس. يمسك بطيزي، يدخل إصبعه في خرمي الخلفي بينما زبه يحفر كسي. النشوة تقترب، جسدي يرتجف، أنزل بقوة، لبني يبلل الزجاج.

هو يستمر، يدورني، ينيكني من الخلف منحنية على الجهاز. زبه يضرب عميقاً، يمسك شعري، يشد. ‘سأملأ كسك بلباني،’ يئن. فجأة، صوت خطوات! الحارس يقترب، صوت مفتاح في الباب. ‘سريعاً!’ همست. سحب زبه، لبنه يرش على مؤخرتي الساخنة، دافئاً لزجاً. ارتديت كيلوتي بسرعة، مسحنا الآلة بمنديل، هربنا ضاحكين كالمجانين عبر الممر. الضوء الأزرق يومض خلفنا.

عدت إلى غرفتي، استحممت، الشمس تغرب خارج النافذة، صوت المحركات يدوي. طائرتي انطلقت بعد ساعة، جلست في المقعد، كسي لا يزال ينبض من النيك الجامح. ذكرى حارة، سري تماماً. لا أعرف اسمه، لن أراه أبداً. حرية السفر، هذا ما أحبه. الملح على بشرتي لا يزال يذكرني به، والحرارة في جسدي باقية.

Leave a Reply