كنت في طريقي لباريس لاجتماع عمل مهم، طائرتي من بيروت تأخرت بسبب عاصفة. إيقاف إجباري في مطار فرانكفورت لليلة كاملة. الفندق المجاور للمدارج، صوت المحركات يهز الجدران كل دقيقة. الـكليم بارد يجفف الجلد، ريحة القهوة المحروقة تملأ البهو. ارتديت فستاناً أسود قصيراً، شعري الأسود مفلول يتدلى على كتفي، عيوني الكحلية تبحث عن مغامرة. بعيداً عن العائلة، عن الجيران، حرة تماماً.
دخلت البار، ضوء خافت، موسيقى جاز هادئة. جلس رجل أشقر طويل، عيون زرقاء حادة، بدلة رمادية مشدودة على عضلات صدره. يدخن سيجارة إلكترونية، رائحة الفانيليا تخترق الهواء. ابتسمت له، طلب لي جين طنيك. ‘من أين أنتِ؟’ سأل بلهجة ألمانية ناعمة. ‘لبنانية، وأنت؟’ رددت بضحكة. بدأ الحديث، يعمل مهندساً نفطياً، قادم من دبي. التوتر يتصاعد، يده تلمس يدي ‘عيناكِ نار’. شعرت حرارة بين فخذي، كسي يرطب ببطء. ‘غرفتي قريبة، هل تريد شراباً هناك؟’ همست. قام فوراً، دفع الحساب.
اللقاء المصادف في إطار الرحلة
في الغرفة، الستائر مغلقة، صوت طائرة تهبط يرج النوافذ. أغلقت الباب، جذبني إليه. قبلني بعنف، شفتاه مالحة من العرق، لسانه يغزو فمي. خلعت فستاني، صدري الحليمات واقفة تحت الـكليم البارد. ‘جميلة جداً’ قال، يمص حلماتي بقوة، ألم حلو يسري في جسدي. دفعتُه على السرير، الملاءات بيضاء ناعمة باردة على جلدي الساخن. فتحت بنطلونه، زبه كبير، عريض، رأسه أحمر منتفخ. لعقتُه ببطء، طعم الملح والعرق يذوب على لساني. ‘مصيه أقوى’ صاح، أمسك رأسي يدفع عميقاً في حلقي، أسعل لكنني أستمر، ريقي يغرقه.
الليلة الجامحة والذكريات السرية
ركبتُ فوقه، كسي المبلول ينزلق على زبه بسهولة. ‘آه يا إلهي، كسك حار وضيق’ يئن. تحركتُ بسرعة، طيزي ترتطم بفخذيه، صوت لحم يصفع لحماً. يمسك خصري، يدفع لأعلى بقوة، يصل إلى عنق رحمي. غيرتُ الوضعية، على بطني، يدخل من الخلف كالوحش. ‘نيكيني أقوى، أريد لبنك داخلي’ صاحتُ. يدق بسرعة جنونية، يداه تعصر طيزي، إصبعه يدخل طيزي يحركه. شعرت النشوة تقترب، كسي ينقبض، سائلي يرش على الملاءات. صاح معي، زبه ينفجر، حرارة لبنه تملأني، ينزف على فخذي.
استلقينا يلهث، عرقه يلتصق بجلدي، رائحة الجنس تملأ الغرفة. ‘كان مذهلاً’ قال، يقبل عنقي. استحممنا معاً تحت الماء الساخن، صابون ينزلق على أجسادنا. ساعة بعد، ارتدى ملابسه، ‘طائرتي تنطلق’. قبلني آخر مرة، خرج دون رقم هاتف. أكملتُ رحلتي إلى باريس، الشمس الحارة على الشاطئ في الذاكرة، لكن تلك الليلة سر بيني وبين نفسي. لا أحد يعرف، حرية السفر تجعلني أعيش مرة أخرى.