كنت في رحلة عمل إلى دبي، طائرتي تأخرت ساعات بسبب عاصفة رملية. الشمس تحرق الجلد، صوت محركات الطائرات يدوي في الأذنين، عرق مالح يلصق على صدري. وصلت الفندق قرب المطار، كليم بارد يبرد الجسم، رائحة البحر المالح تخترق النوافذ. اشتريت من الديوتي فري لعبة كوارتو خشبية عملاقة، قطعها كبيرة ناعمة، 40 سم مربع، جديدة تماماً. سعيدة كطفلة، وضعتها في الحقيبة.
في حديقة الفندق المغلقة، أتشمس على منشفة سوداء كبيرة. عارية إلا سترينغ أسود رفيع، جسمي أبيض يلمع بزيت الشمس، ثدياي الثقيلان يرتفعان مع كل نفس. لا أحد يعرفني هنا، حرية تامة بعيداً عن العائلة والمجتمع. يقترب رجل أوروبي، طويل، عضلات مشدودة، ابتسامة ماكرة. ‘مرحبا، أراكِ تلعبين شيئاً؟’ يقول بالإنجليزية المكسورة. أظهر له اللعبة، نضحك، يجلس بجانبي. هو مسافر أعمال أيضاً، إسكندر من إيطاليا.
اللقاء المفاجئ والتوتر الجنسي
نلعب كوارتو على المنشفة، هو يفوز أول مرة، أنا الثانية. ثدياي تتأرجحان أمام عينيه، سترينغي يلتصق بكسي المبلول قليلاً من الحرارة. ‘أنتِ تريخين!’ يضحك، عيناه على فخذي. ‘لا، أنت اللي تشوف جسمي!’ أرد بجرأة، ألمسه بإصبعي. التوتر يتصاعد، صوته يثقل، يده تلامس فخذي ‘عرضة’. الشمس تحرق، عرقنا يختلط، رائحة الجنس في الهواء.
‘دعنا نلعب بجد!’ أقول، أخلع السترينغ ببطء، كسي الوردي مكشوف، شفراتي منتفخة. أمسك قطعة كبيرة مستديرة فاتحة، أنظر إليه: ‘شاهد!’ أبعد شفراتي بإصبع، أداعب المدخل، ثم أدفعها ببطء داخل كسي. نعيم يسري في جسدي، أنين خفيف، ‘آه… كبيرة!’ عيونه تتسع، زبه ينتصب تحت الشورت. أخرجها مبللة، أعطيه قطعة داكنة كبيرة: ‘هذي للخلف؟’
الذروة الحارة والسرية الأبدية
يبتسم شرير: ‘يا شرموطة!’ أستلقي على بطني، أرفع طيزي العربية المدورة. يده تبلل الرأس بلعابي، يضغط على فتحة طيزي الضيقة. أئن: ‘ببطء… آه!’ تدخل بصعوبة، تمزق الجدران، ألم حلو يتحول لذكرى. أدفع كسي على القطعة الأولى، أنيك نفسي بقوة، موجي تتدفق. هو يدفع أعمق في طيزي، الخشب يملأ أحشائي، جسدي يرتجف. ‘نيك كسي!’ أصرخ، يرمي الشورت، زبه السميك يغوص في كسي الزلق. كل دفعة تهز القطعة في طيزي، إحساس مزدوج يجنن.
أقذف أولاً، جسدي ينتفض، كسي يعصر زبه، صراخي يغرق صوت الطائرات. يتبعني، يفجر لبنه الساخن داخلي، يملأني. نبقى ملتصقين، عرق مالح على الجلد، تنفس ثقيل. القطعة ما زالت في طيزي، كل حركة ترسل رعشة جديدة. نضحك، نتبادل أرقاماً وهمية، يغادر أولاً.
عدت لغرفتي، أكمل الرحلة غداً. في الطائرة، أتذكر الخشب في طيزي كلما جلست، أقذف سراً تحت البطانية. سرنا آمن، لا أحد يعرف. هذه الحرية في السفر، إدمان. أريد المزيد.