You are currently viewing مغامرتي الساخنة مع رجل غريب في فندق مطار باريس

مغامرتي الساخنة مع رجل غريب في فندق مطار باريس

كنت في رحلة عمل إلى لندن، إيقاع غير متوقع في مطار شارل ديغول. الشمس الحارة خارج، لكن داخل الفندق كان الـكليم بارد يقشعر الجلد. دخلت البار لأقتل الوقت قبل الرحلة الصباحية. ارتديت فستان أسود قصير، يلتصق بجسمي الممتلئ، شعري الأسود الطويل مفلول، عيوني المكحلة تجذب النظرات. أنا امرأة عربية، 28 سنة، أحب الغربة، حيث لا أحد يعرفني، أستطيع أن أكون عاهرة حرة.

جلست على البار، أشرب كوكتيل بارد، طعم الرمان يذوب على لساني. صوت محركات الطائرات يهز الجدران. رجل في الخمسين، شعر رمادي، جسم قوي عضلي، يقترب. يرتدي قميص أبيض مفتوح يظهر صدر مشعر. ‘مساء الخير، جميلة، هل تنتظرين رحلة؟’ يقول بلهجة فرنسية ثقيلة. أبتسم، ألعب بكأسي. ‘نعم، إيقاف قسري. وأنت؟’ يجلس بجانبي، رائحة عطره الرجالي تملأ أنفي، يديه الكبيرتان على البار. يدعى باتريك، رجل أعمال متجه إلى برشلونة. نتحدث، يمدحني ‘جسمك مذهل، طيزك تبدو شهية تحت الفستان’. أضحك، أشعر بحرارة بين فخذي. البار يمتلئ، موسيقى تنبض، نرقص قريبين. يضع يده على خصري، أشعر بزبه الصلب يضغط على بطني. ‘تعالي إلى غرفتي، آخر ليلة حرة’ يهمس في أذني، نفسه الساخن يدغدغ رقبتي.

اللقاء المصادف في الفندق أثناء الإيقاع الجوي

ارتفع التوتر، نصعد في المصعد. يقبلني بعنف، شفتاه الخشنتان تمص شفتي، يديه تعصر طيزي. الغرفة باردة، الـكليم ينفخ هواء مثل جليد، الستائر تتمايل مع صوت الطائرات. يرميني على السرير، الملاءات الباردة تلمس جلدي الحار. ‘خذعي ملابسك، يا شرموطة عربية’ يأمر. أقف، أرقص ببطء، أرفع الفستان، أظهر كيلوتي الأسود الدانتيل، طيزي المدورة البيضاء. يلهث ‘يا إلهي، طيزك مثالية’. يفتح بنطلونه، زبه يقفز، 20 سم، سميك، رأسه أحمر منتفخ. أركع، أمسكه بيدي، أشم رائحته الذكورية القوية. ‘مصيه يا عاهرة’ يقول، يدفع رأسي. أفتح فمي، أدخله، طعمه مالح، أمص بقوة، لعابي يسيل. يئن ‘نعم، مصي زبي كويس يا شرموطة’. يمسك شعري، ينيك فمي بعمق، أختنق لكنه يزيد.

الجنس الجامح والنهاية السرية في رحلة الذكريات

يرفعني، يلعق طيزي، لسانه يدور حول فتحتي، شعر ذقنه يحرك جلدي. طعم عرقه الملحي على شفتي. يبلل إصبعه، يدخله في طيزي ‘مستعدة للنيك؟’. أئن ‘نعم، نكني يا حيوان’. يلبس واقياً، يدهن زبه، يضع رأسه على فتحتي. أدفع كأني أتبرز، ينزلق داخلي ببطء، ألم حارق ثم متعة. ‘آه، طيزك ضيقة يا قحبة’ يزمجر، يبدأ ينيك بقوة، يصفع طيزي، صوت لحم يضرب لحماً. أصرخ ‘أقوى، مزق طيزي!’. يغير الوضعية، أركب فوقه، زبه يملأني، ثدياي يرتعشان، يمص حلماتي. ينيكني كلبة، يدخل أصابعه في فمي. أناكب نفسي، أنزل بغزارة، هو ينفجر داخلي، حرارته تملأني رغم الواقي.

ننهار على السرير، عرقنا يلتصق، طعم الملح على بشرتنا. يقبلني ‘كنت مذهلة، نعيد؟’. أبتسم ‘ربما في رحلة أخرى’. أغادر قبل الفجر، صوت الطائرات يودعني. في الطائرة، أتذكر زبه في طيزي، السر محفوظ، لا أحد يعرف. حرية السفر، مغامرة ساخنة، أريد المزيد.

Leave a Reply