كنت في رحلة عمل إلى دبي، لكن عاصفة أوقفت الطائرة في مطار شارل ديغول بباريس. إيقاف غير متوقع، ليلة في فندق صغير قرب المطار. الهواء بارد من الكليماتيز، صوت محركات الطائرات يرن في الخارج، رائحة القهوة المرة تملأ البار. أنا ليلى، 25 سنة، عربية من تونس، جسمي مشدود، صدري ممتلئ، شعري الأسود الطويل يتمايل مع خطواتي. أرتدي فستان قصير أحمر يلتصق بجلدي المغبر من الانتظار.
أجلس على البار، أطلب كوكتيل بارد. يدخل هو، مارك، 34 سنة، رجل فرنسي قوي البنية، صاحب شركة صغيرة. يرتدي شورت جينز قديم وتيشرت مبلل بالعرق، يبدو كأنه كان يغسل سيارته قبل الإيقاف. عيونه الزرقاء تلتقي بعيوني، يبتسم بخجل. ‘مساء الخير، هل أنتِ مسافرة؟’ يسأل بالفرنسية، صوته خشن. أرد بالفرنسية المكسورة، أغمز: ‘نعم، وأنتَ؟ تبدو متعباً، تعال اجلس’. نتحدث، يحكي عن عمله، أنا أميل نحوه، ركبتي تلامس ساقه. التوتر يتصاعد، يحمر وجهه، يحاول الابتعاد لكنه يعود. ‘أنتِ جميلة جداً، لكن… أنا أكبر سناً’، يقول. أضحك: ‘العمر لا يهم في الرحلات، هنا لا أحد يعرفنا’. ألمسه بيدي على ذراعه، عروقه تنبض.
اللقاء العابر في عالم السفر
أدعوه إلى غرفتي، ‘تعال، نستمر الحديث هناك’. يتردد ثم يتبعني. في الغرفة، الستائر مغلقة، ضوء خافت، السرير أبيض نظيف، رائحة المنظفات تخلط مع عرقنا. أقف أمامه، أرفع فستاني ببطء: ‘انظر، لا أرتدي شيئاً تحته’. كسي الملساء يلمع، حليق تماماً. يبتلع ريقه: ‘يا إلهي، أنتِ مجنونة’. أقترب، أقبل شفتيه بقوة، لساني يدخل فمه، طعم الويسكي يغمرني. يمسك صدري، يعصره، حلماتي تقف صلبة. ‘أريدك أن تعلمني، يا مارك’، أهمس، مستوحية من خجله.
أدير ظهري، أنحني على المكتب، أرفع فستاني: ‘تحقق، هل أنا مطيعة؟’ يركع خلفي، يده على مؤخرتي، يفصل فلقتي. ‘مثالية’، يقول. لسانه يلامس طيزي أولاً، دافئ رطب، يدور حول الفتحة الضيقة. أرتعش، ‘أعمق، يا حبيبي’. يدفع لسانه داخلي، يلعق بشراهة، ريحة جسدي تملأ الأنف. يدي اليمنى على كسي، أفرك البظر، عصائره تتساقط على فخذيه. ‘أنا عذراء هناك’، أقول، وهو يمص أقوى، أصرخ من المتعة. ثم ينتقل إلى كسي، يلعق الشفرتين، يمص العصارة، أنا أقذف أول مرة، سائلي يرش على وجهه. ‘لا تتوقف’، أتوسل. يستمر، أقذف مرة ثانية، ثالثة، جسمي يرتجف، صوتي يغطي صوت الطائرات.
الشهوة الجامحة في الغرفة
أدير نفسي، أجلسه على السرير، أفتح سرواله. زبه كبير، صلب، رأسه أحمر منتفخ. أمصه ببطء، لساني يدور حول الرأس، طعم الملح من عرقه. يئن: ‘أنتِ شيطانة’. أركب عليه، كسي يبتلعه كاملاً، أتحرك صعوداً وهبوطاً، صدري يرتد. يمسك خصري، يدفع عميقاً. ‘أقذف داخلي’، أصرخ. ينفجر، حرارته تملأني، أنا أقذف معه، جدران كسي تضغط عليه. ننهار على السرير، الملاءات مبللة بعرقنا وعصائرنا.
بعد ساعة، أستحم بسرعة، أرتدي ملابسي. ‘يجب أن أذهب، طائرتي’، أقول. يبتسم: ‘هذا سرنا’. أغلق الباب، أركب التاكسي إلى المطار، ذكرى طيزه الملعقة تحرقني، كسي لا يزال ينبض. في الطائرة، أبتسم سراً، لا أحد يعرف، حرية السفر تجعلني أعيش هكذا. ربما أعود يوماً، لكن السرية مطلقة.