كنت في رحلة عمل إلى دبي، إقلاع متأخر من مطار شارع الملكة. الشمس تحرق الجلد خارج النوافذ، والعرق يلتصق بفستاني الأسود الضيق. وصلت الفندق المجاور للمطار، كليم باردة تخترق العظام، صوت محركات الطائرات يهز الجدران. جلست في البار لوحدي، كأس مارتيني بارد بين يديّ، بشرتي الزيتونية تلمع تحت الأنوار الخافتة.
رجل أجنبي، فرنسي يبدو، جلس بجانبي. طويل، عضلات مفتولة تحت قميصه الأبيض، عيون زرقاء نافذة. ‘مساء الخير، يا جميلة،’ قال بلهجة مثيرة. ابتسمت بغروري المعتاد، شعري الأسود القصير يتمايل. ‘مساء النور، بس أنا مش هنا للكلام الفاضي.’ ضحك وقال: ‘تحبي نلعب بوكر؟ أنا أرnaud، محترف.’ التوتر بدأ يتصاعد، الهواء ثقيل برائحة العرق والكحول.
اللقاء العابر والتوتر المتزايد
وافقت، الرهان يورو للنقطة. ركزت، عيوني خلف نظاراتي السوداء، ساقاي المعضدتان متقاطعتان، جوارب حريرية رمادية تلامس الجلد. هو ينظر إلى فخذيّ البيضاوين فوق الجوارب، الضوء يعكس من كيلوتي الحريري الأبيض. خسرت أولاً، ثم هو يسيطر. الديون ترتفع، خمسة آلاف يورو. ‘قطع أو ضعف؟’ سأل. ‘ضعف، يا وسخ!’ رددت، وجهي أحمر.
خسرت العشرة آلاف. ‘مش هادفع،’ قلت بغضب. ضحك: ‘فمك بدل الفلوس؟’ ترددت، لكن حرية السفر، بعيداً عن الجميع، أشعلتني. ‘تعال معي لغرفتي، يا كلب.’ صعدنا، الدرج يهتز بصوت الطائرات، الشمس تغرب خارجاً، حرارة اليوم تتبخر.
في الغرفة، كليم قارس، أدراب فندقية ناعمة باردة على جلدي. خلع بنطلونه، زبه السميك المنتصب أمام وجهي. قبضت عليه باشمئزاز مصطنع، مصيت الرأس ببطء. ‘هيك؟ مش كفاية!’ صاح. غضبت، بصقت على الزب، بلعته للآخر، يديّ على طيزه تدفعه بعنف. روج شفايفي الأحمر يلطخ الوردي، طعم الملح على لساني.
الليلة الجامحة والذكريات الحارة
‘لمس كسّي، شوف إذا مبلولة!’ أمرته. رفع فستاني، أصابعه في كيلوتي، ‘مبلولة زي الشرموطة!’ صاح. خلع الكيلوت، ركع يلحس شفرتي الناعمة المحلوقة، لسانه يدور على البظر. أنا على حافة السرير، ساقي مفتوحة، كعبي على مسند الكرسي، ريحة عرقي تملأ الغرفة.
‘اركعي على أربع!’ أمر. انحنيت، طيزي مرفوعة، فستاني على خصري. لسانه على خرم طيزي، يفتحه، إصبعين ثم ثلاثة يدخلون ينيكون. ‘هدخل زبي في طيزك!’ قال. ‘نيك طيزي يا كلب، نيكها جامد!’ صاحت، مش قادرة أتحمل. دخل بقوة، يصدم للآخر، أنا أصرخ، يديّ تفصل الخدود. عرقي يقطر، طعم الملح على شفتيّ.
دقائق طويلة من النيك الوحشي، زبه يملأ طيزي، يدخل ويخرج كالبعل. وقفت، ركعت أمامه، ‘اجيبوا على وجهي، يا وسخين!’ بس هو لوحده. يدخل أصابعه في كسي وطيزي، أنا أصرخ، هو يقذف على فمي المفتوح، سائل حار يغرق عيوني، أنفي، شعري. ابتلعته، جسمي يرتعش.
انهار على السرير، ثم قال: ‘يلا، روح.’ خرج، أنا لوحدي، أعدل فستاني، أشم ريحة الجنس في الهواء. في الصباح، ركبت الطائرة، صوت المحركات يغطي ذكرياتي. طيزي تؤلمني قليلاً على الكرسي، ابتسم سراً. محد يعرف، سري التام، حرية الغريبة في السفر. رحلة عمل عادية، بس ليلة غيرت كل شيء.