You are currently viewing مغامرة ليلة حارة في فندق المطار

مغامرة ليلة حارة في فندق المطار

كنت في رحلة عمل إلى باريس، إيقاف غير متوقع بسبب تأخير الطائرة. الفندق بجانب المطار، صخب المحركات يملأ الهواء، رطوبة الجو الاستوائي تلتصق بجلدي. دخلت البار لأشرب كأساً، أرتدي فستاناً خفيفاً يلتصق بجسمي من العرق. رأيته هناك، أجنبي أشقر، عيون زرقاء، جسم رياضي. ابتسم لي، قال ‘مساء الخير، تبدين متعبة، هل تريدين شراباً؟’

رددت بضحكة: ‘نعم، خاصة إذا كنت أنت تدفع.’ تحدثنا، هو فرانسي في رحلة عمل أيضاً. التوتر يتصاعد، يده تلمس يدي ‘عيونك حارة مثل الصحراء.’ شعرت بكسي يبتل، حرية الغربة تجعلني جريئة. ‘غرفتي قريبة، هل تريد أن نستمر هناك؟’ قال بنبرة خشنة: ‘أريدك الآن.’

اللقاء المثير في الفندق

صعدنا إلى غرفتي، الكليم يبرد الجو لكن أجسادنا تحترق. أغلقت الباب، جذبني إليه، قبلني بعنف، لسانه يدور في فمي، طعم الويسكي يختلط بصبغة شفاهي. خلع فستاني، أصابعه على حلماتي الصلبة، ‘صدرك مذهل، يا عربية الجميلة.’ انزلقت على ركبتي، فتحت بنطلونه، زبه كبير، منتصب، رأسه أحمر يلمع. مصصته بجوع، لساني يدور حول الرأس، أمصه عميقاً حتى يصل حلقي، يئن ‘آه، كم أنت ماهرة.’

الذكريات الساخنة أثناء العودة

رمى على السرير، الشراشف الباردة على ظهري، رفع ساقي، لسانه على كسي المبلول، يلحس البظر بقوة، إصبعه داخلي يحرك ‘ماءك حلو مثل العسل.’ صاحت ‘نكني الآن!’ دفع زبه داخلي بقوة، يملأني، يدخل ويخرج بسرعة، صوت التصادم يغطي صوت الطائرات. ‘كسك ضيق، يمص زبي!’ قلبني على بطني، دخل من الخلف، يديه على طيزي، يضربها خفيفاً، العرق يقطر، طعم الملح على جلده عندما لعقت كتفه. جاءت النشوة كالانفجار، كسي ينقبض على زبه، صاح ‘أنزل داخلك!’ شعرت بسخونته تملأني، هكتولترات من اللبن.

بعد دقائق، نهض، ارتدى ملابسه، قبل جبيني ‘ستبقين سراً جميلاً.’ خرج، أنا تحت الدش، الماء يغسل الآثار. في الطائرة العائدة، أتذكر كل شيء: صوته، رائحة عطره، نبض زبه داخلي. لا أحد يعرف، سر بيني وبين ذلك الغريب. الحرية في السفر تجعلني أعيش هكذا، جاهزة للمغامرة التالية.

Leave a Reply