كنت في رحلة عمل إلى جنيف، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. إجبارية على المبيت في فندق قريب من المطار. الهواء حار رغم الشتاء الخفيف، رطوبة الجلد ملتصقة بفستاني الضيق. دخلت اللوبي، الـكليم ينفث برودة قارسة على بشرتي السمراء. رائحة القهوة المحمصة تملأ المكان، وصوت محركات الطائرات يدوي من بعيد.
جلست على البار، أطلب كوكتيل بارد. يقترب رجل أنيق، أربعيني، عيون زرقاء حادة، بدلة أسود مشدودة على عضلاته. ‘مساء الخير، تبدين متعبة من الرحلة،’ يقول بفرنسية ناعمة. أبتسم، أرد بالعربية المختلطة: ‘نعم، لكن الإجباريات تجلب المفاجآت.’ نتحدث، هو رجل أعمال فرنسي في مؤتمر. يديه كبيرتان، يلمس يدي عندما يمرر الكأس. التوتر يتصاعد، نبضي يسرع، حرارة بين فخذي.
اللقاء المثير في الفندق
‘غرفتك قريبة؟’ أسأل مباشرة. يضحك: ‘تعالي نرى.’ نصعد في المصعد، أجسادنا تلامس. باب الغرفة ينفتح، الـكليم البارد يصطدم بجلدي الحار. أدخل، أرمي حقيبتي. هو يغلق الباب، يقبلني بعنف. شفتاه مالحة من العرق، لسانه يغزو فمي.
أخلع فستاني، صدري الثقيل يرتد، حلماتي واقفة. ينظر جائعاً: ‘يا إلهي، أنتِ نار.’ ينزع قميصه، صدره مشعر، بنطلونه يبرز زبه المنتصب. أركع، أفتح سحابه، أخرج زبه السميك الطويل، رأسه أحمر منتفخ. أمصه بجوع، لساني يدور حول الرأس، طعم الملح والعرق يملأ فمي. يئن: ‘آه، يا قحبة، مصي أقوى.’ أدخله عميقاً في حلقي، بلعي يضغط عليه.
يرفعني، يرميني على السرير. الملاءات الباردة تلتصق بظهري. يفتح فخذي، كسي مبلل، شفراي منتفختان. يلعقني بشراهة، لسانه يغوص في عسلي، يمص بظري بقوة. أصرخ: ‘نيكني الآن، لا أتحمل!’ يصعد فوقي، زبه يدخل كسي بضربة واحدة، يملأني كلياً. ألم حلو يمزقني، جدران كسي تضغط عليه.
النيك الجامح والذكرى الحارة
يضرب بقوة، كراته تصفع طيزي. أرفع وركي، أقابل دفعاته. ‘أسرع، نيكني أقوى يا حيوان!’ يقلبني على بطني، يدخل من الخلف، يمسك شعري، يسحب رأسي. زبه يصل إلى عنق الرحم، أشعر به ينبض داخلي. عرقنا يختلط، رائحة الجنس تملأ الغرفة. الـكليم يجفف جلدنا، لكن حرارتنا تحرق.
أركب فوقه، طيزي ترتفع وتنزل على زبه. صدري يهتز أمام وجهه، يمص حلماتي بعنف. أنا أقذف أولاً، كسي ينقبض، عصيري يغرق زبه. يتبعني، يملأ كسي بحليبه الساخن، نبضاته تدوي داخلي. نسقط معاً، أنفاسنا متقطعة، جسداه ملتصقان.
بعد ساعة، يستيقظ لرحلته. نستحم معاً تحت الماء الساخن، أصابعه تغسل كسي من لبنه. لا أرقام، لا أسماء كاملة. ‘كانت ليلة مجنونة،’ يقول. أبتسم: ‘سر بيننا.’ يغادر، أنا أبقى في السرير، أشم رائحته على الملاءات.
أكمل رحلتي صباحاً، الطائرة تقلع، صوت المحركات يذكرني بالليلة. كسي لا يزال يؤلمني قليلاً، ذكرى زبه السميك. حرية السفر هذه، لا أحد يعرفني هنا. سري آمن، لكن الشهوة تبقى تحرقني. ربما أعيد الكرة في الرحلة القادمة.