كنت في رحلة عمل إلى باريس، إيقاف قسري بسبب تأخير الطائرة. الفندق قرب مطار شارل ديغول، صخب المحركات يملأ الهواء. الشمس تحرق الجلد خارجاً، داخل الغرفة كليم بارد يجمد العرق. أنا امرأة عربية متزوجة، أعيش حياة هادئة في الرياض، لكن هنا، بعيداً عن العيون، أشعر بالحرية الخام.
في البار، رأيته. لويس، شاب فرنسي يبلغ 18 عاماً، طويل نحيف كعارضة أزياء، شعر أشقر ناعم يغطي عيون بنية كبيرة. يرتدي جينز ضيق يبرز وركيه الرفيعين، وقميص أزرق فضفاض. يتحدث عن التصوير الفوتوغرافي بحماس، يشرح ماري إلين مارك وكارل لاغرفيلد. يداه ناعمتان، بشرته بيضاء كالحليب، بدون شعر. النظرة بيننا تتصاعد، قلوبنا تضرب مع صوت الطائرات.
اللقاء المفاجئ في الفندق
دعوته للغرفة ‘لنرى صورك’. يتردد ثم يوافق. في الغرفة، رائحة الملابس النظيفة والكليم البارد. يجلس على السرير، يفتح اللابتوب. أقترب، أشم رائحة عطره الخفيفة الممزوجة بالعرق. يرفع رأسه، عيونه تلمع. ألمسه على كتفه، يرتجف. ‘أنت جميل جداً’، أقول. يحمر وجهه، يبتسم بخجل.
أغلق الباب، أقبل شفتيه الناعمتين. طعم الشاي الأخضر في فمه. يستسلم، يداه على خصري. أخلع قميصه، صدره المسطح، حلمات وردية صغيرة. أمص حلماته، يئن بصوت خافت ‘آه… نعم’. أنزل يدي إلى بنطلونه، زبه ينتصب تحت القماش. أفك الزرار، يخرج زبه الطويل النحيف، رأسه وردي، محاط بدائرة شعر أشقر خفيف. أمسكه، أدلكه ببطء، يتقوس جسده.
يخلع ملابسي، يلعق صدري، طعم الملح على بشرتي من الحرارة الخارجية. أدفعه على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بجسدي الحار. أركب وجهه، لسانه يدخل كسي المبلول، أشعر بلحسته الرطبة، صوت شهقاتي يغطي ضجيج الطائرات. ‘الحس أقوى’، أأمره. يفعل، أنزل على فمه، عصيري يغرق ذقنه.
اللذة الجامحة والوداع السريع
أنتقل إلى زبه، أمصه بعمق، أشعر بأوردته النابضة في حلقي. يمسك شعري ‘يا إلهي، أنتِ مجنونة’. أركب زبه، كسي يبتلعه بسهولة، ضيق ودافئ. أتحرك بسرعة، أصطدم بوركيه، صوت لحمنا يصفع. ‘نيك أقوى’، يصرخ. أدور، أعطيه ظهري، أشعر بيده على طيزي، إصبعه يدخل مؤخرتي. النشوة تقترب، أسرع، أنزل أولاً، كسي ينقبض على زبه، ثم يفجر لبنه داخلي، ساخن لزج يملأني.
نرتاح، عرقنا يلتصق، الملاءات مبللة. يقبلني ‘هذا أفضل ليلة في حياتي’. أضحك، أعرف أن الطائرة تنتظر غداً.
في الصباح، أغادر الفندق قبل أن يستيقظ. الشمس تحرق، صخب المحركات يذكرني بالليلة. لا أعرف إن كان سنلتقي ثانية، لكن السر يبقى بيننا. في الطائرة، أتذكر طعم لبنه، دفء جسده، حرية ذلك الإيقاف القسري. عادتي إلى حياتي اليومية، لكن هذه الذكرى الساخنة تبقى سري الأبدي، وقود لأحلامي الليلية.