كنت في رحلة عمل من بيروت إلى باريس، طائرتي تأخرت بسبب عاصفة. إيقاف إجباري في مطار دبي لليلة كاملة. الحرارة الخانقة خارج، والكليم البارد داخل الفندق المجاور. حجزت غرفة سريعة، جسمي يلتصق بالفستان الخفيف من العرق. في البار، أطلب كوكتيل، والشمس تغرب خلف النوافذ الزجاجية الكبيرة، صوت محركات الطائرات يدوي بعيداً.
هناك، يجلس رجل أجنبي وحده. أشقر، عيون زرقاء، بدلة أنيقة. يبتسم لي، أرد بابتسامة واسعة. أنا ليلى، ٣٠ سنة، امرأة عربية حرة بعيداً عن العيون. نتحدث، هو ميشيل، مصمم إعلانات من فرنسا، يعمل على حملة لشركة ألعاب جنسية شهيرة. ‘My Gode’، يقول ضاحكاً. أضحك، أخبره إني جربت بعضاً منها. التوتر يتصاعد، عيونه على صدري الذي يرتفع مع كل نفس. البار يفرغ تدريجياً، الحرية تغمرني، لا أحد يعرفني هنا.
الإيقاف المفاجئ واللقاء الحار
‘تعالي إلى غرفتي، أريك التصاميم’، يقول بصوت خشن. أوافق فوراً، الإثارة تجعل كسي يبتل. في المصعد، يقبلني بعنف، يده على طيزي. ندخل الغرفة، الستائر مغلقة جزئياً، ضوء الشفق يتسلل. السرير أبيض، أغطية ناعمة باردة. يخرج دفتر رسم، ‘أحتاج إلهاماً’، يقول. أنزع فستاني ببطء، صدري يرتد، حلماتي منتصبة من البرد والشهوة.
أجلس على السرير، أفتح ساقيّ، أداعب كسي أمامه. ‘ارسم وجهي وأنا أجيب’، أهمس. يرسم بسرعة، عيونه بين فخذي. أدخل إصبعي في كسي الرطب، صوت الرطوبة يملأ الغرفة. الشمس الحارة على بشرتي، طعم الملح على شفتيّ. يقترب، ينزع بنطلونه، زبه كبير، منتصب، رأسه أحمر. ‘مصّيه’، يأمر. أمسكه، ألحسه من الأسفل، طعمه مالح حلو. أدخله في فمي كاملاً، أمصّ بقوة، يئن ‘يا إلهي، أنت مذهلة’.
النيك الجامح في غرفة الفندق
يرميني على السرير، يفتح ساقيّ على مصراعيهما. لسانه على كسي، يلحس البظر بسرعة، يدخل إصبعين داخلي. أصرخ ‘نيكني الآن!’ يدفع زبه بقوة، يملأني، ينيك بسرعة مجنونة. السرير يهتز، صوت لحم يصفع لحماً. أمسك طيزه، أدفعها أعمق. ‘أقوى، يا حبيبي!’ يدورني، ينيكني من الخلف، يد على بظري يدلكه. أجيء بقوة، كسي ينقبض على زبه، سائلي يبلل الملاءة. ينزل داخلي، حرارته تغمرني، يئن طويلاً.
ننهار معاً، عرقنا يختلط، رائحة الجنس تملأ الغرفة. صوت طائرة تنطلق خارجاً. نتبادل أرقاماً وهمية، نضحك. ‘هذا سرنا’، أقول. أرتدي ملابسي، أغادر قبل الفجر. في الطائرة إلى باريس، أتذكر زبه داخلي، ابتسامة على وجهي. لا أحد يعرف، حريتي كاملة. مغامرة دبي، ذكرى ساخنة أحملها إلى الأبد.