كنت في عطلة شمس في جنوب فرنسا، بعيدة عن الروتين في المغرب. الشمس تحرق الجلد، ريحة الملح من البحر تملأ الهواء. قررت زيارة قرية صغيرة مليئة بالأعياد والسياح. دخلت متجراً صغيراً يبيع الحلويات والنبيذ المحلي. هناك، وقف شاب بلجيكي، نحيف رياضي، عيون زرقاء تخترقني. اسمه جاسبر، قالها بصوت خافت وهو يبتسم. شعرت بالكهرباء، قلبي يدق بسرعة. كنت أرتدي فستاناً خفيفاً يلتصق بجسمي من العرق، صدري يرتفع مع كل نفس.
اقتربت أسأل عن نبيذ، يدي تلامس يده عن غير قصد. نظراتنا تطول، التوتر يتصاعد. ‘أنت جميلة جداً’، همس. ضحكت، قلت له: ‘وأنت تبدو جائعاً للمغامرة’. خرجت أشعر ببظري ينبض، الرطوبة بين فخذيّ. تبعني بريح البحر، دعاني لفنجان قهوة قرب الشاطئ. تحدث عن حياته، خجول لكنه مثير. أخبرته أنني أغادر غداً، الإلحاح يشعل النار. قبلة سريعة خلف المتجر، شفتاه حارة، لسانُه يدور في فمي. ‘تعال معي إلى الفندق’، قلت له مباشرة.
اللقاء المفاجئ في القرية الساحلية
في الفندق، الكليم يبرد الغرفة، الستائر تتمايل مع صوت الأمواج. رميت حقيبتي، جذبته إليّ. خلعت فستاني، صدريّ الكبير يرتد، حلماتي واقفة. نظر إليّ مذهولاً، زبه يبرز في بنطاله. ‘مصّه’، أمرته. ركع، فمه يلتهم كسي المبلول، لسانه يدور على البظر، أصابعه تدخل عميقاً. صاحت من المتعة، ‘أعمق يا حبيبي!’. قذفت في فمه، عصيري يسيل على ذقنه.
دفعته على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بجلدي. فتحت بنطاله، زبه كبير صلب، رأسه أحمر منتفخ. لحسته ببطء، أمصّ الرأس، أبتلعه كاملاً حتى الحلق. يئن: ‘يا إلهي، أنت مجنونة!’. ركبت فوقه، كسي يبتلع زبه بسهولة، مبلل جداً. ركبت بقوة، طيازي ترتطم بفخذيه، صوت اللحم يملأ الغرفة. ‘نيكني بقوة!’ صاحت. قلبني على بطني، دخل من الخلف، يدق كسي بعنف، يديه تعصر طيزي. شعرت بأشواكه داخلي، المني يغلي في خصيتيه.
الليلة الجامحة في غرفة الفندق
غيرت الوضعية، رفع ساقيّ على كتفيه، ينيك عميقاً، يضرب البظر بإبهامه. قذفت مرة ثانية، جسدي يرتجف، كسي ينقبض على زبه. ‘أريد لبنك داخلي!’ صاحت. انفجر، ساخن يملأ كسي، يسيل على الملاءات. استلقينا نلهث، عرقنا يختلط، طعم الملح على جلدنا. في الليل، استيقظنا مرتين، مصيتُه حتى يقذف في فمي، ابتلعت كل قطرة.
صباحاً، قبلتُه وشُرت. ركبت الطائرة، أتذكر كل لحظة وأنا أكمل رحلتي. لا أحد يعرف، سرّنا الخاص. الإثارة لا زالت في جسدي، أشتهيه مرة أخرى لكن الوداع كان مثالياً. الحرية في السفر تجعلني أعيش هكذا دائماً.