كنت في طريقي لرحلة عمل إلى أيسلندا، طائرتي تأخرت في مطار باريس. قررت النزول إلى ميناء الدانكيرك القريب، الشمس حارة في ذاك اليوم الصيفي، الهواء مالح برائحة البحر، أمواج تضرب الرصيف بصوت متواصل. الملح على شفتيّ، عرق يلمع على صدري تحت الفستان الخفيف. رأيت الغوليت ‘الألكيون’، قارب صيد قديم يعد للإبحار شمالاً. الرجال يصعدون، يحملون صناديق ثقيلة. لفتني هو، الرجل الضخم، بشرته سمراء لامعة، طوله متران، عضلات ذراعيه تنتفخ وهو يرفع صندوقاً كالريشة. عيناه سوداوان، ابتسامة عريضة. ‘إن باديشا’، قال اسمه بلهجة غريبة، ربما هندي أو عربي من الشرق. سألته عن الرحلة، قال: ‘تعالي تشوفي القارب، يا جميلة.’ صوته خشن، يهز جسدي. تسلقت السلم خلفه، يده تمسك خصري لثانية، كهرباء تنتشر في كسي. على الرصيف، الشمس تحرق، هو يقترب، ريحة عرقه الرجولي تملأ أنفي. ‘أنتِ بعيدة عن بيتك، حرة هنا.’ همس، يده تلامس فخذي. التوتر يتصاعد، قلبي يدق، كسي يبتل. دعاني لفندق قريب، ‘لنرتاح من الحر.’ مشينا، أجسادنا تلامس، الإلحاح في عينيه يجننني.
دخلنا الغرفة، الكليم يبرد الجو، لكن أجسادنا مشتعلة. رمى قميصه، صدره العريض مغطى شعر أسود كثيف، عرقه يلمع. جذبني، شفتاه تلتهم فمي، لسانه يغوص عميق، طعم الملح من البحر على جلده. ‘أريدكِ الآن، يا شرموطة السفر.’ قال بوقاحة، يداه تمزق فستاني. ثدياي يقفزان، حلماتي واقفة صلبة. انحنى، مص حلماتي بشراهة، أنيني يملأ الغرفة. يده تنزلق بين فخذيّ، إصبعه يدخل كسي المبلول، ‘مشمسة ومبلولة كده؟’ يضحك خشن. دفعني على السرير، الملاءات الباردة على ظهري الساخن. خلع بنطلونه، زبه عملاق، سميك، رأسه أرجواني منتفخ، عروق بارزة. ‘مصيه، يا عاهرة.’ أمرني، أمسك رأسي. ابتلعته، طعمه مالح حامض، ينبض في حلقي، أسحب عليه بجوع. يئن، ‘حلوة، كسي هيذوب.’ رفع رجليّ، لسانه يلحس شفرتيّ، يمص بظري بقوة، أصرخ من المتعة، عصائري يغرقه. ثم دفع زبه في كسي بضربة واحدة، يملأني كلياً، ألم حلو يتحول إلى نشوة. ينيكني بعنف، السرير يهتز، صوت لحم يضرب لحم، ‘خدي زبي كله، يا قحبة!’ يزيد السرعة، يدق عميق، بيضاته تصفع طيزي. قلبني على بطني، رفع طيزي، دخل من الخلف، يمسك شعري، يجرّني كحصان. ‘أه أه، نيكني أقوى!’ أصرخ، الإكمال قريب. يدخل إصبعه في طيزي مع زبه، الإحساس مزدوج يجنن. انفجر داخلي، لبنه الساخن يملأ كسي، أنا أرتعش في النشوة، جسدي ينهار.
اللقاء المثير في الميناء
غادر الفندق قبل الفجر، قبلة سريعة، ‘سرّنا.’ قال. أكملت رحلتي إلى أيسلندا، الطائرة ترتفع، أتذكر طعم زبه، ملمس عضلاته، صوت أنينه. البرودة خارج النوافذ، لكن داخلي حارة من الذكرى. لا أحد يعرف، سر تام، حرية السفر تجعلني أعيش هكذا مرة أخرى قريباً. الملح على شفتيّ لا يزال يذكرني بجلده.