كنت في رحلة عمل قصيرة إلى الأندلس، إسبانيا. من قرطبة إلى غرناطة، أتجول لوحدي، أستمتع بحرية بعيدة عن عائلتي. الشمس تحرق الجلد، ريحة الورد تملأ الهواء، صوت المياه المتدفقة في قنوات الجنراليفي يهدئ الأعصاب. ارتديت فستاناً خفيفاً، يلتصق بجسمي من العرق، يبرز منحنياتي. أنا امرأة عربية مفتوحة جنسياً، أحب إغراء الغرباء في الأماكن العابرة، حيث لا أحد يعرفني.
في الألhamبرا، أتجول بين الأقواس والموزاييك، عيوني تلتقط رجلاً وسيماً، أجنبياً، يقف متكئاً على عمود، ينظر إلى الشفق. يشبه حبيبي السابق الذي التقيته قبل سنتين في مدريد. قلبي يدق بقوة، ذكريات النيك الجامح تعود: طعمه، رائحته. أقترب، أبتسم: “هولا، تبدو غارقاً في أحلامك.” يلتفت، عيونه تتوه في جسدي. يرد بصوت خشن: “وأنتِ تجعلين الحلم حقيقة.”
اللقاء المفاجئ في حدائق الجنراليفي
نتبادل الكلام، التوتر يتصاعد. يده تلمس يدي عن غير قصد، كهرباء تجري في عروقي. أخبره عن رحلتي، عن حريتي هنا. هو مسافر فرنسي، في إجازة. الشمس تغرب، الظلال تطول، ننزل في الحدائق. أقترح: “فندقي قريب، يطل على هذه الحدائق. هل تريد مشروباً؟” يوافق، عيونه تأكلني. نجلس على مقعد، فخذه يلامس فخذي، أشعر بصلابته تكبر.
ندخل الفندق خلسة، الممرات باردة من الكونديشنر، الستائر المخملية تغلق النوافذ. أغلق الباب، ألصق جسدي بجسده. “أريدك الآن،” أهمس. يقبلني بشراهة، شفتاه مالحة من العرق. يديه تخلع فستاني، أنزلق منه عارية، كسي مبلل يلمع. يلعق حلماتي، طعم الملح على بشرتي. أنزل بنطلونه، زبه كبير، صلب، أمسكه، أدلكه ببطء. “مصيه،” يأمر. أجلس على ركبتي، أمص زبه بعمق، لعابي يسيل، أشم رائحة رجوله.
النيك الجامح والذكريات الساخنة
أرميه على السرير، الملاءات الباردة تنزلق تحتنا. أركبه، كسي يبتلع زبه بجوع. أتحرك صعوداً وهبوطاً، صوت احتكاك أجسادنا يملأ الغرفة. “نكني أقوى،” أصرخ. يقلبني، يدخل من الخلف، يضرب طيزي. أرفع طيزي، “أدخله في طيزي!” يبلل إصبعه بلعابه، يدخله في خرمي، ثم زبه ببطء. الألم يتحول إلى نشوة، ينيكني بعنف، يمسك شعري. “طيزك ضيقة يا شرموطة،” يئن. أجيب: “أفرغ فيها، املأ طيزي بحليبك!”
ننفجر معاً، سائله الساخن يملأني، جسدي يرتجف. ننهار، عرقنا يختلط، رائحة الجنس تملأ الهواء. نتبادل القبلات، نتحدث عن أحلامنا الجنسية. أخبره كيف أدلك كسي ليلاً مفكرة بغرباء. هو يصف كيف يحب النيك في الطيز. نعيد الكرة، هذه المرة ببطء، لسانه في كسي، أشرب منه.
في الصباح، أودعه عند الباب. “لا تبحث عني، هذا سرنا.” يغادر، أكمل رحلتي إلى إشبيلية. في القطار، أتذكر طعمه، ملمس زبه في طيزي، الملاءات الباردة. ابتسم سراً، لا أحد يعرف. هذه المحطة الساخنة جزء من مغامراتي، سرية تامة، تنتظر الغريب التالي في رحلة أخرى.