You are currently viewing ليلة حارة في فندق ليون: مغامرة مع غريب أثناء رحلتي

ليلة حارة في فندق ليون: مغامرة مع غريب أثناء رحلتي

كنت في رحلة عمل من دبي إلى باريس، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. إقامة طارئة في فندق بسيط في ليون. الشمس الفرنسية الحارة في سبتمبر تضرب النوافذ، والمكيف ينفث هواء بارداً يلامس بشرتي العارية تحت الفستان الخفيف. رائحة الملح من عرقي بعد الانتظار في المطار تملأ الغرفة. أنا بعيدة عن الجميع، حرة تماماً، لا أحد يعرفني هنا. أحب هذه اللحظات، الإثارة من الغرباء.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

في البار باللوبي، أراه. شاب فرنسي، ربما ثمانية عشر عاماً، شعر أشقر قصير، جسم رياضي مشدود كلاعب تنس. يدعى فابيان، يقول إنه ينتظر صديقه رومين ليلاً في الفندق قبل الرجوع للدراسة. ابتسامته البيضاء تجذبني، وعيناه تتجولان على صدري. أجلس بجانبه، أطلب كأس نبيذ أحمر بارد. ‘من أين أنتِ؟’ يسأل بفرنسية ناعمة. ‘من الشرق، بعيدة جداً’ أرد وأضع يدي على فخذه بلطف. يحمر وجهه، وأرى انتفاخاً في بنطاله الجينز. التوتر يتصاعد، صوت المحركات البعيدة من المطار يرن في أذني، والحرارة تجعل عرقه يلمع على عنقه.

الإقامة الطارئة واللقاء المثير

يصل صديقه رومين، شاب بني الشعر، أجسام كلاهما مذهلة. يتبادلان نظرات، ثم يدعوني للغرفة المشتركة. ‘تعالي، سنحتفل بركعتك’ يقول فابيان ضاحكاً. أوافق، قلبي يدق بقوة. في الغرفة، الستائر مغلقة جزئياً، ضوء القمر يتسلل، والمكيف يبرد الهواء الثقيل برائحة الجنس الوشيك. نجلس على السرير، الملاءات الباردة مقرمشة تحتنا. أبدأ بالحديث عن حريتي في السفر، كيف أحب إغراء الغرباء. رومين يحمر، بنطاله ينتفخ أكثر. ‘أنتِ تجننيني’ يهمس فابيان ويقبلني بعنف، شفتاه مالحة من العرق.

أنزع قميصه، أعض عضلات صدره المنحوتة. ينزلان بنطاليهما، زبَاهما منتصبان، كبيران وسميكان، رؤوسهما لامعة. أمسك زب رومين أولاً، أدلكه ببطء، يئن ‘آه يا إلهي’. طعمه مالح حلو عندما ألعقه، أدخله في فمي كاملاً، أمتص بقوة، لساني يدور حول الرأس. فابيان يشاهد، يدلك زبه بنفسه. ‘دوري’ يقول رومين، يرفع فستاني، ينزع كيلوتي المبلل. يلعق كسي بجوع، لسانه يغوص في العصارة، يمص بظري حتى أرتعش. ‘طعمه مذهل’ يقول، أصابعه تدخلني بعمق، أنا أقذف على وجهه، سوائلي تسيل على لحيته.

النشوة الجامحة والوداع السري

أنتقل إلى فابيان، أمصه بشراهة، حلقه ينفتح، يدفع زبه في حلقي. رومين يدخل أصابعه في طيزي، يلعب بي. نتبادل الأدوار، أجلسهما يمصان كسي معاً، لساناهما يتنافسان على بظري المنتفخ. أنا أصرخ ‘أقذفوا عليّ!’ يقذفان، حليب ساخن يرش على صدري وبطني، كميات هائلة، لزجة وساخنة. ألعق بعضها، طعمها قوي مالح. نستمر ساعات، أجسادنا مغطاة عرقاً وعصائر، الغرفة تفوح برائحة الجنس. ‘أنتِ مجنونة’ يقول فابيان وهو يجلد زبه مرة أخرى في فمي.

في الصباح، أستيقظ بينهما، الشمس تخترق الستائر، صوت السيارات يملأ الشارع. أغسل وجهي، أرتدي فستاني. ‘هذا سرنا’ أقول مبتسمة. يقبلاني ويغادران لدراستهما. أكمل رحلتي إلى باريس، الطائرة ترتفع، أتذكر طعم زبيهما، ملمس الملاءات الباردة على ظهري المبلل. لا أحد يعرف، مجرد محطة ساخنة في رحلتي، حرية تمنحني النشوة. سأبحث عن المزيد في الرحلات القادمة.

اترك تعليقاً