كنت في رحلة عمل إلى باريس، توقف مفاجئ بسبب تأخير الطائرة ليوم كامل. حجزت غرفة في فندق قريب من المطار، الهواء البارد من الكليماتيشن يلفح بشرتي، ورائحة القهوة تملأ الردهة. الشمس تغرب خلف النوافذ الكبيرة، وصوت محركات الطائرات يرن في الأذنين. هبطت إلى البار لأهدئ أعصابي، فلاحظت رجلاً أنيقاً يجلس وحده، عيونه تلتقط نظرتي فوراً.
اقتربت، ابتسمت. ‘مساء الخير، هل هذا مقعد فارغ؟’ قال إريك، صوته عميق، يحمل لهجة فرنسية ساخنة. بدأ الحديث عن السفر، الإرهاق، ثم اعترف: ‘أشعر وكأني أعرفكِ من قبل.’ قلبي دق بقوة، هو نفسه الرجل الذي التقيته في متجره قبل أسابيع، عندما سكب القهوة على فستاني، رفع تنورتي، ولحس كسي الرطب حتى انفجرتُ في فمه. الآن هنا، بعيداً عن الجميع، لا أحد يعرفنا.
اللقاء المصادف والتوتر الجنسي في الفندق
التوتر يتصاعد، أرجلنا تلامس تحت الطاولة. يده ترتفع على فخذي، أشعر بحرارة أصابعه تحت التنورة القصيرة. ‘تعالي إلى غرفتي، الليلة حرية تامة.’ قلت له بصوت خافت: ‘نعم، أريد زبك الآن.’ صعدنا، الدرج يهتز تحت أقدامنا، صوت الطائرات يغطي أنفاسنا المتسارعة.
دخلنا الغرفة، الستائر مغلقة، ضوء خافت من المصباح. دفعني إلى الجدار، شفتاه على عنقي، طعم الملح على بشرتي من عرق اليوم. خلع قميصي، مصّ حلماتي المنتصبة، عضّها بلطف حتى تأوهتُ: ‘أقوى، يا إريك.’ يدي على بنطلونه، أشعر بزبه الصلب ينبض. فتحت السحاب، أخرجتُه، كبير وسميك، رأسه لامع من السائل. لحسته بجوع، طعم مالح حلو يملأ فمي، مصصتُه بعمق حتى بلغ حلقه.
رفعني، خلع كل شيء. كسي مبلل، شفراتي منتفخة من الإثارة. أجلسني على حافة السرير، الملاءات الباردة تلتصق بمؤخرتي. انحنى، لسانه يداعب بظري، يدخل أصابعه في كسي الضيق، يحركها بسرعة. ‘مشمشة رطبة، أحب طعمكِ يا عاهرة السفر.’ صاحتُ: ‘نكني الآن، أدخل زبك!’ وقف، رفع رجلي، دفع رأس زبه في مدخلي ببطء، ثم دفعة قوية، ملأني كلياً. الإحساس بالامتلاء يجعلني أرتعش، جدران كسي تضغط عليه.
النيك الجامح والذروة في الغرفة
بدأ ينيكني بعنف، ضربات سريعة، جسدي يهتز مع كل دفعة. صوت لحمنا يصفع، عرقنا يختلط، رائحة الجنس تملأ الغرفة. دارتُ، يدي على الجدار، طيزي مرفوعة. ‘خذني من الخلف!’ دخل زبه في كسي مرة أخرى، يمسك خصري، يضرب مؤخرتي بقوة. أصابعه على طيزي، تداعب الفتحة، ثم تدخل إصبعاً. ‘هآآآآي نعم، أقوى!’ صاحتُ، بظري ينبض تحت يدي.
جاءت الذروة، كسي ينقبض حول زبه، سائلي يرش على فخذيه. هو يتسارع، ‘سأملأ كسكِ بلباني!’ ثم انفجر داخلي، حرارة لبنه تغمرني. سقطنا على السرير، أنفاسنا تتباطأ، الملاءات مبللة بعرقنا وسوائلنا.
في الصباح، استيقظتُ قبل الفجر، التقطت حقيبتي بهدوء. نظر إليّ نائم، قبلتُ جبينه. طائرتي تنتظر، أكمل رحلتي إلى دبي. في المقعد، أتذكر طعم زبه، ملمس زبه في كسي، السرية التامة. لا أرقام هواتف، لا وعود. مجرد محطة ساخنة في رحلة الحياة، حيث الغرباء يشعلون النار ثم يختفون.