كنت في رحلة عمل إلى دبي، توقف قسري بسبب عطل الطائرة. الهواء البارد للكليماتيشن في صالة الانتظار يجمد جلدي تحت الجلباب الخفيف. الشمس الحارة خارج النوافذ الزجاجية، صوت محركات الطائرات يرن في أذني. جلست أرتب حقيبتي الصغيرة قرب واجهة المتجر الخالي، مليء بأواني لامعة في المطار.
رفعت رأسي، رأيت زوجين شابان يدخلان. هو أشقر، عيون زرقاء، هي بشعر أسود قصير، جسم رياضي. ابتسمت لهما، فهم ينظرون إليّ بفضول. بدأت أقلب الأواني الفضية اللامعة، أميل قليلاً لأخرج واحدة من الدرج السفلي. شعرت بنظراته يتسلل عبر انعكاس الطبق، يرى فخذيّ تحت التنورة القصيرة، الجوارب الشفافة، والسراويل الحمراء الضيقة.
اللقاء المثير في صالة الانتظار
تظاهرت بعدم الملاحظة، لكن قلبي يدق بقوة. الرطوبة بين فخذيّ تبدأ. هو يمسك طبقاً كبيراً، يميله ليرى أكثر، فخذيّ المدورة، طيزي الطرية في الانعكاس. هي تتحدث معي عن الأواني، لكن عينيها تتلصص. فجأة، أمسكت يدها بمعصمي بلطف، تمنعني من النهوض، تنظر مباشرة إلى الانعكاس: طيزي، سراويلي المبللة قليلاً.
احمر وجهي، لكن الإثارة تغمرني. حرية الغربة هنا، لا أحد يعرفني. ابتسمت لها، غمزت له. هي تبتسم، ثم تميل هي بدورها، تفتح الدرج، تظهر لي سرها: لا سراويل، كسها الحليق ناعم، شفاه بنية منتفخة، مبللة تحت الأضواء. رأيته يبتسم من الخلف، يتلذذ.
‘يا إلهي، هذه السالبة…’ فكرت، كسي ينبض، عصا الرحيل صغيرتي تنتفخ. الرائحة الخفيفة لعرقها المالح تملأ الهواء. انتهى الوقت، خرجت مسرعة نحو الفندق المجاور للمطار، لأنتظر الرحلة التالية.
بعد دقائق، يمسك كتفي يد ناعمة. هي. ‘تعالي نشرب كأساً سريعاً، قبل رحلتنا.’ ترددت، لكن الفضول يغلب. دخلنا البار الخافت الإضاءة، هو يجلس، يقدم نفسه: ‘أحمد، وهذه ليلى.’ أجلسنا، الهواء الدافئ، صوت الطائرات.
اللحظات الجنسية الملتهبة والوداع السريع
‘شكراً لتلك اللحظة في المتجر،’ قالت ليلى بهمس. ‘أحببتِ عرضكِ.’ اعترفت: ‘كسكِ الرطب أشعلني، مبللت تماماً.’ هو يضع يده على فخذها تحت الطاولة. ‘تعالي، لا تستطيعين البقاء هكذا،’ قالت، تسحبني إلى الحمام.
دخلنا المقصورة، قفلت الباب. قبلتني بعنف، لسانها يغزو فمي، طعمها مالح حلو. يديها على ثدييّ الصغيرين، حلماتي تنتصب تحت القماش الرقيق. تنزل يدها، ترفع تنورتي، تُزيح سراويلي: ‘مبللة جداً، يا عاهرة.’ إصبعها على بظري، يداعبه بحرفية، يدخل إبهامها في كسي الزلق.
أن呻، أدفع حوضي نحوه. أمسك طيزها العارية، أعصرهما، أُدخل إصبعي في كسها الساخن، الرطب، يمتص إصبعي. نتحكم ببعض، أنفاسنا تتسارع، صوت الماء يغطي أنينا. ‘أقذفي لي!’ همست، بظرها ينبض تحت إصبعي. جاءت أولاً، جسدها يرتجف، عصارتها تسيل على يدي، رائحة الموسك تملأ المكان.
ثم أنا، كسي ينفجر، سائلي يرش على فخذها، أعض شفتها. خرجنا، هو ينتظر، يبتسم. ‘شكراً، ربما نلتقي.’ سحبها، غادرا مسرعين. وقفت مذهولة، كسي لا يزال ينبض، طعمها على شفتيّ.
عدت إلى غرفتي في الفندق، الستائر مغلقة، صوت المكيف البارد على بشرتي الساخنة. استلقيت على الملاءات الناعمة، أتذكر كل شيء: انعكاسات الأواني، كسها المفتوح، لسانها في فمي، إصبعي في رطوبتها. أداعب نفسي ببطء، أقذف مرة أخرى، صرخت خفيفة. السرية تامة، لا أحد يعرف. الطائرة تنطلق غداً، ذكرى حارة سرية في رحلتي.