You are currently viewing مغامرتي الساخنة مع غريب في فندق المطار أثناء إيقاف طارئ
Samsung

مغامرتي الساخنة مع غريب في فندق المطار أثناء إيقاف طارئ

كنت في رحلة عمل إلى دبي، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة، واضطروا يحولوني لفندق قرب المطار. الهواء خارج حار يخنق، والشمس تضرب زي نار. داخل الفندق، الكليم بارد يقشعر الجلد، وريحة القهوة المحمصة تملأ المكان. دخلت الحانة أرتشف كاس شاي بالنعناع، عيوني تتجول. شفت راجل أجنبي، طويل، شعر أشقر، عيون زرقة، يجلس لوحده يشرب بيرة. ابتسمت له، وقربت. ‘مسافر زيك؟’ قلتله بإنجليزية مكسورة. ضحك وقال ‘ايه، من أوروبا، إيقاف طارئ.’ بدأنا نحكي، التوتر يتصاعد مع كل نظرة. يده لمست يدي صدفة، شعرت بحرارة جسمه. قلتله ‘تعال نروح غرفتي، محد يعرفنا هنا.’ قلبه يدق سريع، وقام يتبعني.

في الغرفة، أغلقت الباب، والضوضاء من محركات الطيارات تخترق الجدران. خلعت عبايتي، تحتها لانجري أسود ضيق، سوتيان يرفع صدري الكبير، وسترينج يغطي كسي اللي بدأ يتبلل. هو وقف مذهول، زبه ينتفخ في بنطلونه. ‘انزل على ركبتيك’ أمرته بصوت حازم. انزل، عيونه مليانة شهوة. داريت حواليه، ريحة عرقه الرجالي تملأ أنفي. وقفت قدامه، خلعت السترينج ببطء، كسي المبلول يلمع تحت الضوء. قربت كسي من فمه، هو لسانه طلع يلحس القماش. حركت وركي، أفرك كليتوري على شفتيه. بعدين رميته على السرير، ركبت على وجهه، شديت السترينج جانبا، وكسي وقع على فمه مباشرة. شرب عسلي، وجهه غرق في سائلي. توقفت فجأة، وقفت فوق وجهه، وبدأت أبول. البول الساخن يتساقط من كسي على شفتيه، يمر عبر السترينج المبلول. طعمه مالح حلو، وهو يداعب زبه وهو يشرب. ضحكت وقالت ‘شرب يا حبيبي، ده حرية السفر.’

اللقاء المثير في حانة الفندق

قمت، خلعت السترينج المبلول ودخلته في فمه يمص طعم البول والعسل. داريت، طيزي البيضاء الكبيرة قدامه. انحنت، فركت كسي على بطنه، ثم فوق زبه المنتصب اللي طلع من السترينج الصغير. فتحت شفايف كسي، وبليت عليه بولي الساخن. زبه غرق، ينبض. لبست كوندوم، وركبت عليه بقوة. كسي يبتلع زبه كله، أنا أطلع وأنزل، صدري يرتد. هو يئن، يمسك طيزي. حسيت بالبلاج اللي اشتريته قبل الرحلة في شنطتي، بس النهارده أنا اللي أسيطر. نكيته جامد، حتى جاء، لبنه يملأ الكوندوم داخل كسي. أنا كمان جبت، سائلي يغرق فخاده. السرير مبلول، ريحة الجنس تملأ الغرفة، والكليم يبرد جلودنا الساخنة.

بعد شوي، لبس هدومه، قبلني وقال ‘أحلى ليلة في حياتي.’ ابتسمت، ‘محد يعرف، سرنا.’ طلع، وأنا استحميت تحت الدش الساخن، ذكريات الليلة تدور في بالي. رجعت للطيارة الصبح، الشمس طالعة، وأنا أحس بحرية رهيبة. محد في بلدي يدري، بس الذكرى دي هتفضل تشعل شهوتي كل ما أسافر. الغريب ده، مجرد محطة ساخنة في رحلتي، سر تام.

Leave a Reply