You are currently viewing مغامرتي الساخنة مع شاب عربي أثناء إقامتي في ليون

مغامرتي الساخنة مع شاب عربي أثناء إقامتي في ليون

كنت في رحلة عمل إلى ليون، إقامة قصيرة في فندق صغير في الضواحي. الشمس تحرق الجلد، والحرارة تخترق الملابس الخفيفة. خرجت أتمشى لأهدئ أعصابي بعد يوم طويل. الهواء يحمل رائحة العشب الجاف والكلاب النابحة البعيدة. أشعر بالحرية التامة هنا، بعيدة عن الجميع، لا أحد يعرفني.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

عند الزاوية، سمع صافرة. التفتُّ، شاب عربي يجلس على سياج، 18 سنة ربما، مبتسم بعيون لامعة. نحيف لكن عضلي، قميص مفتوح يظهر صدراً ناعماً. ‘يا سلام، أنتِ مذهلة، ما شفتكِ من قبل هنا. اسمك إيه؟’ قال بلهجة مغاربية ثقيلة.

اللقاء المفاجئ في ضواحي المدينة

ضحكتُ، لكنني رددت بحدّة: ‘بتكلمني أنا؟’ ‘أيوه، مافيش غيرك.’ ‘هيك بتكلم رجالة في الشارع؟’ رفع إيده ليرد، لكن صفعة سريعة أوقفته. عيوني تحدّيه. ‘سامحني، بس أنتِ حلوة كده، لباسك يجنن.’ انحنى الرأس، ‘كامل اسمي، عشانكِ.’

نظرتُ له، جسم يعجبني. ‘مش وحش، عملت حب مع واحدة قبل؟’ احمرّ وهزّ رأسه: ‘لا.’ ‘بتدوس على زبّك كام مرة في اليوم؟’ ‘تاني مرة على الأقل.’ ابتسمتُ، أشعر بكسي يبتل من الإثارة. ‘تعوز تنيك وتجيب لبنك جوّا واحدة؟’ ‘أيوه، بس مالقتش.’ يدي على صدره، تنزل لسحابته. البوغة كبيرة، صلبة. أنا مبلولة، محتاجة زب غريب يفشخني.

‘في مكان هادئ قريب؟’ ‘أيوه، حديقة الجار القديم، فارغة، أروي الورد مقابل فلوس.’ أمسكت يده، مشينا. قلبه يدق تحت يدي، فخور لكن خايف. بعد دقايق، داخل الكوخ. ريحة الخشب الرطب والأرض الترابية، صوت محركات طيارات بعيدة تذكّرني بالمغادرة الوشيكة.

دفعته للجدار: ‘هادي، عندك كابوت؟’ هزّ رأسه. ‘بدون كابوت، مفيش نيك. بس خلينا نستمتع.’ فتحت بلوزتي، صدري يرتجف، حلماتي واقفة. ‘افتح بنطلونك، ورّيني زبّك.’ طلّع عضوه، كبير، سميك، رأسه أحمر. مسكته، دلّكته ببطء. يتنفس بسرعة، على وشك الجيابة.

الجنس الجامح في الكوخ السري

توقّفتُ: ‘هدّي يا حصان، لحس صدري.’ انقضّ على حلماتي، يمصّ بشهوة. لسانّه ناعم، يدور حولها. كسي ينبض، سائلي ينزل على فخادي. دلّكتُ زبّه تاني، جينا مع بعض. لبنّه ساخن على إيدي، صريخي يملأ الكوخ: ‘أيوه كامل، مصّ أقوى، زبّك حلو يا ولد، لو كان عندك كابوت كنت فشخت كسي.’

ركع، لكني شدّيت شعره: ‘الحس كسي دلوقتي.’ فتح ريحتي، شعري مبلول. ‘شوف الزر الصغير ده، مصّه براحة.’ لسانه وصل، يلحس بشغف. أنا أصرخ: ‘أيوه، لحس يا كلب، كسي بيحرق، أسرع!’ فخادي مفتوحة، سائلي على ذقنه. دفعته برؤوسي، جبتُ مرتين، جسمي يرتعش، كسي ينقبض. سقطتُ عليه، عيوني تتلألأ.

‘شكراً يا حلو، بس اشتري كابوتات للمرة الجاية.’ ضحكتُ وأنا أعدّل هدومي. ‘هروح دلوقتي، الطيارة تنتظرني.’ خرجتُ أغنّي، الشمس تغرب، ريحة الملح على بشرتي من عرقنا.

في الطيارة، أتذكّر كل لحظة: طعم لبنّه، لمسة لسانه، صوت أنفاسه. سرّي التام، لا أحد يعرف. الحرية دي تجنن، مستنية الرحلة الجاية.

اترك تعليقاً