You are currently viewing مغامرتي الجنسية الحارة في فندق المطار أثناء إيقافي المفاجئ

مغامرتي الجنسية الحارة في فندق المطار أثناء إيقافي المفاجئ

كنت في رحلة عمل إلى دبي، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة رملية. إيقاف مفاجئ في مطار أبوظبي لليلة كاملة. نقلونا لفندق صغير جنب المطار، ريحة الشمس الحارة تخترق النوافذ، وصوت محركات الطيارات يرن في الخلفية. حسيت بالحرية، بعيدة عن عائلتي، محد يعرفني هنا. تسجيل الدخول، والموظف خلف الكاونترر، راجل في الأربعينات، لحية خفيفة، عيون حادة زي الذئب. اسمه فرنسيس، بدلة عمل متسخة شوي، ريحة عرق مختلطة بالشمس. نظراته تلتهمني، يمسح جسمي من فوق لتحت وأنا لابسة فستان خفيف أخضر، يلتصق بجسمي من الرطوبة.

قاللي بصوت خشن: ‘مرحبا مدام، غرفتك جاهزة. بس لو عندك مشكلة، تعالي عندي في المكتب الخلفي.’ حسيت بالإثارة، قلبي يدق بسرعة، حرارة الجو تخلي حلماتي تقف تحت القماش. رميت الشنطة في الغرفة، الـكليم بارد يهز جسمي، بس الرغبة تحرقني. نزلت أشوف إذا في شي، وهو واقف يراقب السيارات خارج. نظرلي وقال: ‘تعالي غداً بدري، أعطيك كارت الدخول الإضافي.’ عيونه على صدري، حسيت كسي يبلل.

الإيقاف المفاجئ واللقاء الأول مع الغريب

تاني يوم الصبح، رحتله. هو يبتسم ابتسامة ماكرة: ‘شفتك جاية sexy أكتر اليوم.’ كنت لابسة بلوزة مفتوحة شوي، حسيت التوتر يتصاعد. أعطاني الورق، بس يده لمست يدي طويل، كهربا تمشي في جسمي. رجعت لغرفتي، بس الرسالة جاتلي: ‘المرة الجاية افتحي أزرار أكتر.’ عرفت إنه هو، رقم المكتب. قلبي ينبض، الشمس تحرق الزجاج، صوت الطيارات يزيد الإلحاح.

الليلة الثالثة، الإيقاف امتد. رحتله مباشرة، الفندق هادئ، ريحة الملح من البحر القريب. قال: ‘تعالي وراي، في المكتب الخلفي.’ دخلت، باب مغلق، صور نسوان عريانة على الجدران، كساس مفتوحة، زبب تطلع لبن. قفل الباب وقال: ‘شفتيني أمس وأنا ببول؟ عجبتك؟’ تذكرت، شفته من بعيد يخرج زبه السميك، يهز الجلدة. حسيت كسي ينبض. قال: ‘قلعي هدومك يا شرموطة.’ ما ترددت، فتحت السوستة، الفستان وقع، صدري يتمايل، حلماتي واقفة صلبة. خلعته البنطلون، الكيلوت مبلول تماماً.

النيك الصريح في الغرفة الخلفية والذكريات الساخنة

داريت حواليا، يصور بتلفونه: ‘افتحي رجليكي، وريني كسك.’ انفتح كسي، مخاطي يلمع، لمست بظري، أصابعي تدخل وتطلع. جبت بصوت عالي، رجلي ترتجف، هو يلهث. قال: ‘شوفي زبي.’ فك الزرار، زبه طالع، عريض، عروق بارزة، رأس أحمر. قرب من وجهي: ‘مصيه!’ مسكته، لبنته بلساني، طعم مالح حار. مصيت بعمق، يدخل حلقي، يمسك راسي. بس هو مسك زبه يدي: ‘لا، أنا هجيب على وجهك.’ دار حواليني، يصور، زبه ينبض في يدي. طلع لبن غزير، أول نفخة على جبهتي، ثانية على خدي، ثالثة في بقي، رابعة على صدري. طعمه قوي، مالح، بلعت شوي، حسيت شرموطة حقيقية، وأحببتها.

قال: ‘المرة الجاية تمصي كويس، وإلا… هاهواي.’ لبست هدومي بدون كيلوت، هو خده. خرجت، الـكليم في الغرفة يبرد جسمي، بس الذكرى تحرق. اليوم اللي بعده، طيارتي راحت. في الطيارة، صوت المحركات يرجعني لليلة، طعم لبنه على لساني، سري معايا إلى الأبد. محد يعرف، بس أنا غيرت.

Leave a Reply