كنت في رحلة عمل إلى باريس، إيقاف غير متوقع بسبب تأخير الطائرة. الفندق قرب المطار، صخب المحركات يملأ الهواء، والحرارة الرطبة من الشمس الغروب تخترق النوافذ. جلست في البار، عطشى بعد الرحلة الطويلة. هو، برنارد، رجل فرنسي في الأربعينيات، مطلق، جلس بجانبي. عيونه تتلألأ، يرتشف بيرته ببطء. ‘من أين أنتِ؟’ سأل بابتسامة. ‘من المغرب، لكني هنا للعمل فقط، غداً أنطلق.’ شعرت بالإثارة الفورية، أنا بعيدة عن الجميع، لا أحد يعرفني.
بدأ الحديث، يحكي عن وحدته، عن رغبته في مغامرة حقيقية بعيداً عن الشاشات. ‘هناك ساونا ليبرتين قريبة، تحبين التجربة؟’ قالها بجرأة. قلبي دق بقوة، الرطوبة بين فخذيّ بدأت تذوب. ‘لماذا لا؟ الإيقاف هذا هدية.’ ضحكنا، يدُه تلامس يدي عن غير قصد، كهرباء تنتقل. الشمس تغرب، صوت الطائرات يذكرني بالعجلة، الليل قصير.
اللقاء المثير في فندق الإيقاف
وصلنا الساونا، الهواء حار مبلل كالحمام المغربي لكن مع رائحة الجنس. خلعنا ملابسنا، منشفة حول خصره تكشف عضوه السميك المنتصب نصفاً. أنا عارية، صدري الثقيل يهتز مع كل خطوة، شعر عانتيلي الأسود الكثيف مبلل بالعرق. في الحمام، رأيت زوجين يتلمس بعضهما، لسان الرجل يغوص في كسها. نظرت إليه، عيناه على طيزي المدورة. ‘أنتِ مذهلة،’ همس، يده على فخذي.
انتقلنا إلى البركة، الماء بارد يصدم جلدي الساخن. رأينا كورين وكريستوف، زوجين آخرين. هي شقراء طويلة الساقين، هو أصلع عضلي. ثم ميشيل وفيفيان، هي ممتلئة مثلي، صدرها يطفو. بدأ اللمس، يد برنارد على كسي، أصابعه تغوص في الرطوبة. ‘مبلولة بالفعل، يا عاهرة صغيرة.’ رددت بضحكة: ‘نكني قبل أن أرحل.’ في الجلوري هول، ركعت، زبه الغريب يخرج من الثقب، غليظ الرأس الأرجواني. مصصته بشراهة، طعم الملح على جلده، يدي على كسي أفركه.
الليلة الجامحة والنهاية السرية
في الغرفة الآسيوية، المرايا تعكس كل شيء. كورين تلحس زب برنارد، أنا أركب كريستوف، طيزه الجعدة تضرب فخذيه. ‘آه، زبك صلب يا حبيبي!’ صرخت، أشعر بالنيك العميق. برنارد دخلني من الخلف، زبه الضخم يمزق كسي، ‘خذيها كلها يا مغربية!’ دفع بقوة، الغرفة تمتلئ بأنينا. فيفيان انضمت، تلحس بزازي بينما ميشيل ينيك طيزها. تبادلنا، أنا على برنارد، أقفز على زبه، صدري يرتد، عرقنا يختلط، رائحة الفوضى الجنسية تملأ الأنف. ‘أنزل داخلك!’ صاح، لكننا استخدمنا الواقي، ينفجر فيه سائله الساخن.
غسلنا أجسادنا تحت الدش، الماء يغسل العرق واللبن. ‘ستبقين سراً،’ قال برنارد بقبلة. عدت إلى الفندق، السرير البارد يذكرني بدفء أجسادهم. صباحاً، في الطائرة، الضجيج يعود، أبتسم سراً. كنت حرة، نكتُ غريباً وآخرين، لا أحد يعرف. الذكرى تحرق بين فخذيّ، تنتظر رحلة أخرى.