كنت في رحلة عمل إلى دبي، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة رملية. إيقاف مفاجئ في فندق المطار بدمشق، ليلة حارة رطبة. الشمس تحرق الجلد صباحاً، والكليماتيشن في الغرفة بارد يقشعر الجسم. الباراميل الليالي، لقيت رجل أجنبي، فرنسي يقول، ثمل شوي من الويسكي. عيونه تلمع، يمدح جسمي الممتلئ، يقول ‘يا إلهي، منحنياتك قاتلة’. رقصنا، إيديه على خصري، يحسس بلحمي تحت الفستان الخفيف. ضحكت، حسيت بحرية بعيدة عن البيت، محد يعرفني هون.
صباح اليوم اللي بعد، صحيت بدري، الساعة 8، الشمس تضرب النوافذ الزجاجية للفندق. صوت المحركات يرن في الآذان، ريحة القهوة والملح على الجلد من العرق الليلي. فكرت أشوف الغريب، برتراند اسمه، في الكرفانة اللي يشبهونها بالغرف الصغيرة هون. طرقت الباب، مفيش رد غير خرخراته. دخلت، لقيته عريان تماماً، زبه منتصب زي العمود، كبير، عريض، أوردة بارزة، يصل للسرة. قلبي دق، بس خفت يبرد، الريح الباردة داخل.
الإيقاف المفاجئ واللقاء الساخن
مسكت الغطا اللي وقع، غطيته بهدوء، بس لازم أقفل الشباك اللي مفتوح. ركبت ركبة على السرير، عبرت فوقه، فخادي مفتوحة حواليه. الشباك قريب، مسكت المقبض، صفقته شوي قوي. خرخراته وقفت، إيده لمست ركبتي، طلعت على فخذي الناعم، التانية على صدري اللي انفتح الروب. حاولت أقوم، بس وقعت، صدري على وجهه. قمت بسرعة، رتبت نفسي: ‘جيت أشوف إذا بخير، وأقفل الشباك’.
هو ثمل لسا، رفع الغطا: ‘ما تقدري تسيبيني هيك، شوفي حالي’. زبه واقف، يهتز. ‘لا يا برتراند، شو هالجنون؟’ بس عيوني عليه، حلو، كبير، مش زي اللي شوفت قبل. قربت، هو شد إيدي حطها عليه. سخن، صلب زي الحديد. بديت أحرك إيدي صعود ونزول، أسرع عشان أخلص. هو يئن: ‘آه يا حلوة، أقوى’. ذراعي تعبت، غيرت إيد، بس هو يقول: ‘بوسيه شوي بس’.
رفضت، بس وقف، حط رأس زبه على شفايفي. بست الرأس، بس هو ضغط، دخل في بقي. مصيت، لعقت، ريحة الرجالة تملاني. إيديه على نهودي، يعصر الحلمات، أنا حساسة مرة. كسي تبل، الرطوبة تنزل على السرير. صرت أمص بقوة، كراته في إيدي، هو يتقوس.
النيك الجامح والذروة النارية
حطني على السرير، فتح الروب، نزل الكيلوت. ريحة كسي الطازج، شعر خفيف، قال ‘يا سلام، حلوة’. لس كسي، لسانه يدور على البظر، يمص الشفرات. آه، ما قدرت أمسك، فخادي مفتوحة. وقف فوقي، دخل زبه ببطء، يملاني، يوصل للعمق. لفيت رجليا حواليه، إيدي على طيزه. بدا ينيكني، ضربات قوية، السرير يهتز، صوت المحركات يغطي آهاتي.
‘شوف الشباك، محد يشوفنا’. بس هو أسرع، يضرب أقوى، موجة لذة تجيني، جبت أول مرة، كسي ينقبض على زبه. استمر، طويل الأمد، جبت تاني، تلت. هو يزأر، يفرغ لبنه داخلي، سخن، يملاني. صاحت من اللذة، جسمي يرتعش.
نام عليّ، نام تاني. دفشته، رتبت نفسي، طلعت. محد صاحي، رجعت غرفتي، استحميت، الطيارة جاهزة. السر حياتي، بس الذكرى تحرقني وأنا أكمل الرحلة. حرية السفر، إثارة الغريب، ما بنساها.