You are currently viewing لقاء نار على شاطئ وينكيبوب: مغامرة جنسية في أستراليا

لقاء نار على شاطئ وينكيبوب: مغامرة جنسية في أستراليا

كنت في طريقي إلى أستراليا بعقد عمل، طائرة سنغافورة إيرلاينز، ٢٤ ساعة سفر مع توقف في سنغافور. الحرارة الرطبة هناك خلتني أتصبب عرق، ريحة الملح في الهواء تخلط مع عطري. نزلت في ملبورن نهاية الصيف، هواء معتدل يداعب بشرتي العربية الدافئة. صوت محركات الطائرات يرن في أذني وأنا أجمع شنطتي.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

ركبت تاكسي جنوب غرب ملبورن ٨٠ كم، وجهتي وينكيبوب، شاطئ شهير للسرفرز. الشمس تحرق كتافي، رمل ساخن يلتصق بقدمي العارية. سمعت صوت الأمواج الهادرة، رذاذ البحر يبلل شفتي. مجموعة شباب عضليين برونزيين يتباهون أمام بنات، عضلاتهم لامعة من الزيت والعرق.

الوصول إلى ملبورن واللقاء المثير

اقترحوا يعلموني السرف، ضحكت وقربت من الأكبر، طويل، شعر أسود مبلل، عيون خضراء، صدر عريض مليان وشم. اسمه أليكس، نيوزيلندي قوي. ‘تعالي معي، أريك المتعة الحقيقية’، قال بصوت خشن. التوتر يتصاعد، يده تلمس يدي، نبضي يسرع. الحرية هنا بعيد عن البيت، محد يعرفني، أنا حرة أغوي غريب.

دعاني لمتجره قرب الشاطئ، ‘بابوا’ صاحبه، تاهيتي كبير، يبيع معدات سرف. دخلنا الخلفية، مكيف بارد يبرد جلدي الساخن. ‘أنت مذهلة، بشرتك ناعمة زي الحرير’، همس وهو يقرب. شعرت بزبه المنتصب يضغط على فخذي من تحت الشورت. قبلتني بعنف، لساني يلعب مع لسانه، طعم الملح على شفتيه. خلعت قميصي، صدري يرتعش تحت يديه الخشنة.

سحبني لغرفته في الفندق المجاور، ألواح السرف على الطريق. الغرفة باردة، مكيف يزمجر، سرير أبيض ناعم ينتظرنا. رمى عليّ، يديه تفك حمالة صدري، يمص حلماتي بقوة، أنّي من اللذة. ‘كسك مبلول يا حلوة’، قال وهو ينزل بنطلوني. لمسته زبه، كبير سميك، رأسه أحمر منتفخ، عروقه بارزة. مصيته بجوع، طعمه مالح حامض، ينبض في حلقي.

النيك الجامح في غرفة الفندق

دفعني على السرير، فتح رجلي، لسانه يلحس كسي بجنون، يدخل إصبعه يحركه داخلي. صاحت ‘نيكني يا حيوان!’، دخل زبه بقوة، يملأني كامل، يدق في أعماقي. السرير يهتز، صوت لحمنا يصفع، عرقنا يسيل، ريحة الجنس تملأ الغرفة. قلبني على بطني، ضرب طيزي بيده، دخل من الخلف، زبه يفرك بظري. جبت مرتين، سوائلي تسيل على فخادي.

ركبت فوقه، أركب زبه زي السرف على موجة، صدري يرتد، يمسك خصري يدفعني أسرع. ‘أنا هاجي داخلك!’ صاح، شعرت بحرارة لبنه يفيض كسي. انهار تحتي، أنفاسه ثقيلة، لعقته نظيف، طعم لبنه الحلو يبقى في فمي.

الصباح، شمس تدخل الستارة، صوت الأمواج بعيد. قبلتني وقال ‘ستبقين سرّي’. ركبت التاكسي لمطار، متجهة تاسمانيا. الذكرى تحرقني، زبه الكبير، الملح على جلده، حرية الغريب. محد يعرف، سرّي الأبدي، أكمل رحلتي بابتسامة مشتعلة.

اترك تعليقاً