كنت في رحلة عمل إلى باريس، طائرتي أُجلت بسبب عاصفة. إيقاف غير متوقع في مطار صغير قرب قرية ريفية في جنوب فرنسا. الشمس تحرق الجلد، ريحة البحر تملأ الهواء، صوت محركات الطائرات يرن في أذني. نزلت إلى الفندق القريب، غرفة باردة بالكليماتيزر، أدراب فندقية ناعمة تلتصق بجسمي العرقان. شعرت بالحرية، بعيدة عن عائلتي، لا أحد يعرفني هنا. قررت الخروج للمشي في الغابة القريبة لأهدئ توتري.
رأيته يجمع ثمار الورد البري، ‘الغراط-كول’ كما يسمونه، أشواكها تقطع يديه. كلب معه، ينبح بلطف. كان رجلاً في الأربعين، قوي البنية، عيون زرقاء تخترقني. توقفت، ابتسمت. ‘تحتاج مساعدة؟’ سألته بالفرنسية المكسورة. ضحك: ‘الثمار شرسة هذا العام، صغيرة ومليئة شوك.’ تحدثنا عن الجذور، أحفادنا القرويين. دعاني للشاي في مزرعته إذا جمعت له بعضها. شعرت بالإثارة، الغريب، الشمس على بشرتي السمراء، عرق مالح على شفتي.
الإيقاف في القرية واللقاء المثير
عاد الإعصار فجأة، مطر غزير يبلل ملابسي، أهرول إلى مزرعته. فتح الباب، ضحك من مظهري المبلل. ‘تعالي، تجففي.’ داخل الدار دفء المدفأة، رائحة الفطر والشاي. ارتدت رداءً فضفاضاً، كتفي عاريتان، شعري الأسود مبعثر. اقتربت، لمست صدره: ‘أثق بك، أنا نظيفة، أنت؟’ همس: ‘نعم، منذ طلاقي.’ فركت فخذي ببزته المنتصبة، قبلتني بحرارة، يدي على مؤخرته.
انتقلنا إلى الغرفة الخشبية الساخنة، ثمار الورد تجف على الفرن. خلعت الرداء، جسمي العاري يلمع تحت الضوء. رفعت ساقي اليمنى على كتفه، كسي أمام فمه مباشرة. رائحتي تملأ أنفه، لسانه يغوص في شقي الرطب، يمص شفراتي، يدور حول البظر. أنيني يملأ الغرفة، يدعمني بيديه تحت طيزي. جاءت النشوة، رذاذ سائل يرش وجهه، جسدي يرتجف.
الليلة الجنسية المتفجرة
ألقيته على السرير، مصيت زبه المنتصب، لعقته ببطء. أخذت ثمرة ورد، عضضتها، بصقت العصير الحامض على حلماتي، احمرت وانتفخت. لعقها، ثم وضعته على رأس زبه، الإحساس يجعله يئن. أمسكت بذرة شعرية، أدخلتها في فتحة زبه بلطف، انتظرت. فجأة، حرقة نارية تجعله يتقوس، زبه ينتفخ إلى الحد الأقصى. ‘لا أقدر أتحمل!’ صاح، لكن عيونه تتوسل المزيد.
رميت نفسي عليه، كسي يبتلع زبه المتورم، أتحرك بجنون، جدراني تضغط عليه. حسيت الحرارة تنتشر، ألم لذيذ يدفعني للأعمق. جاء بغزارة داخلي، سائل حار يملأني، موجة بعد موجة. انهارنا، عرقنا يختلط، طعم الملح على جلدنا. في الصباح، وقفني، زبه ينزلق في كسي من الخلف بينما أفرك بظري، ننفجر معاً قبل رحيله.
الآن في الطائرة، أتذكر كل لحظة: صوت المطر، دفء المدفأة، حرقة الورد في زبه، نبضه داخلي. لا أعرف اسمه الكامل، لم أعطه رقمي. سر بيننا، حرية السفر. ربما حملت، لكن ذلك سري الأبدي. الإثارة لا تنتهي.