كنت مسافرة لوحدي إلى المالديف لعطلة شمس. الطائرة تأخرت بسبب عاصفة، إضافي إجباري في مطار دبي لليلة كاملة. الحرارة الخارجية ٤٠ درجة، الشمس تحرق الزجاج. داخل المطار، الـكونديشنر يبرد الجو، صوت المحركات يرن في الآذان. جلست في البار، طلب شاي بالنعناع بارد، عرقي يلمع على صدري تحت الفستان الخفيف.
رجل أشقر طويل، عيون زرقاء حادة، جلس بجانبي. ‘مرحبا، تنتظرين طائرة؟ تبدين متوترة.’ ابتسمت، قلبي يدق. ‘نعم، إضافي. أنت؟’ قال إنه أوروبي في رحلة عمل، يبقى في فندق المطار. كلمنا، ضحكنا، يده تلامس يدي عن طريق الصدفة. التوتر يتصاعد، عيناه على فخذي. ‘الفندق قريب، غرفة فاضية. ننتظر معاً؟’ همست: ‘لماذا لا؟ هنا لا أحد يعرفني.’
الإضافي في دبي واللقاء المثير
في التاكسي، يده على ركبتي، أنفاسه حارة قرب عنقي. الفندق بارد، رائحة الـكافيه الطازج. صعدنا الغرفة، الباب انغلق، قبلني بشراهة. شفتاه ناعمتان، لسانُه يدخل فمي، طعم الملح من عرقه. خلع فستاني، يداه على ثديي، يعصرهما. ‘جميلة جداً، أريدك الآن.’ انزلقت على ركبتي، فتحت بنطلونه، زبه كبير صلب، رأسه أحمر منتفخ. لعقته ببطء، طعم الملح على جلده، أدخلته في فمي، أمص بقوة، يئن: ‘آه يا حلوة، كملي.’
الليلة الجامحة في غرفة الفندق
رمى على السرير، الملاءات باردة على ظهري الساخن. انفتحت ساقاي، لسانه على كسي، يلحس الشفرات الرطبة، يدخل إصبعه، أنا أرتجف. ‘مبلولة جداً، طعمك شهي.’ صرخت: ‘دخل زبك، نكني!’ دخل بقوة، ينيكني بعمق، السرير يهتز مع صوت المحركات خارج النافذة. يداه على وركي، يضرب طيزي بلطف. قلبني على بطني، لسانه بين فلقتي، يبلل الفتحة بتفلِه. ‘أريد طيزك.’ خوف وإثارة، قلت: ‘ببطء.’ أدخل رأسه، ألم حلو، ثم كله داخلي، ينيك طيزي بسرعة، أشعر بالامتلاء. ‘آه، ضيقة جداً!’ جاء داخلي، ساخن يفيض، أنا أقذف معه، جسمي يرتعش.
استلقينا، عرقنا يلتصق، الـكونديشنر يجفف الرطوبة. قال: ‘أجمل ليلة في حياتي.’ قبلتُه آخر مرة، الشمس تطلع. تركته نائماً، أخذت حقيبتي، طائرتي تنتظر. في الطائرة، أتذكر طعم زبه، ملمسه في داخلي، السرية التامة. لا أعرف اسمه الحقيقي، لا رقم هاتفه. هذه الليالي في السفر، حرية مطلقة، لا أحد يعرف. الآن في الشاطئ، الشمس تحمي بشرتي، أبتسم للذكرى الساخنة، جاهزة للمغامرة التالية.