كنت في رحلة عمل إلى باريس، طائرتي تأخرت بسبب عاصفة، إجبار على المبيت في فندق قرب مطار إسطنبول. الجو حار رطب، صوت المحركات يدوي خارج النافذة، والعرق يلتصق بجسمي تحت الفستان الخفيف. حسيت بحرية غريبة، بعيدة عن زوجي وبيتي في دبي، محد يعرفني هنا.
دخلت البار عشان أهدأ، طلبت كوكتيل بارد. الـكليم بارد يلفح بشرتي، ريحة التبغ والعطور تملأ المكان. قعد جنبي رجل أوروبي وسيم، في الأربعين، عيون زرقاء وعضلات مفتولة تحت قميص أبيض. ‘مساء الخير، تبدين متعبة،’ قال بلهجة فرنسية ناعمة. ابتسمت، ‘رحلة طويلة، وأنت؟’ رد: ‘أنا ويليام، في إجازة قصيرة، وحدك؟’ التوتر بدأ يتصاعد، نظراتنا تتلاقى، يده تلمس يدي عن طريق الصدفة. حسيت كسي يبتل شوي من الإثارة.
اللقاء المفاجئ في إسطنبول
شربنا مع بعض، يحكي عن مغامراته في الشرق الأوسط، أنا أضحك وأميل نحوه. ‘تعالي نكمل في غرفتي، البار هادئ هناك،’ همس. قلبي يدق بسرعة، الإلحاح من الرحلة الصباحية يزيد الإثارة. قمت معاه، المصعد يصعد ببطء، يقبلني فجأة، شفتيه حارة، لسانُه يدخل فمي، طعم الكحول والعرق.
دخلنا الغرفة، الستائر مغلقة، صوت الطائرات يخترق الجدران. قلعني فستاني بسرعة، يديه على صدري، يعصر حلماتي المنتصبة، ‘صدرك مذهل،’ يقول. أنا أنزل بنطلونه، زبُه كبير قاسي، رأسه أحمر منتفخ. امصصه بحماس، طعمه مالح، أدخله للحلق، يئن ‘يا إلهي، مصي حلوة.’ يلعق كسي، لسانه يدور على البظر، أنا أقذف أول مرة، عصيري يسيل على وجهه.
الليلة الملتهبة والوداع السريع
رمى على السرير، الملاءات باردة على ظهري الساخن. دخل زبُه في كسي بقوة، ‘نيكيني بسرعة، الطائرة الصباح،’ أقول. ينيكني بعنف، يدخل للآخر، كسي يشد عليه، صوت اللحم يصفع. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبُه، صدري يرتد، يمسك طيزي يدخل إصبع في خرمي. ‘أحب طيزك العربية،’ يقول. قذفت مرة ثانية، جسمي يرتجف، هو يقذف داخلي، ساخن يملأ كسي، يسيل على فخادي.
نمنا شوي، استيقظنا نعيد، هالمرة ينيكني واقفة أمام المراية، أشوف زبُه يدخل ويطلع، أصرخ ‘أقوى يا حبيبي.’ لعقته بعد القذف، نظفت زبُه بعصيري وسُمَه. الشمس طلعت، الجو يسخن، قبل الوداع قال ‘ستبقين سري.’ قبلتني وقال ‘رحلة آمنة.’
في الطائرة، أتذكر الليلة، كسي لسة يؤلمني شوي، ريحة العرق والمني على جسمي تحت الملابس. محد يدري، سر تام، حرية السفر خلتني أعيش المتعة الحقيقية. رح أرجع لبيتي زي ما أنا، لكن الذكرى دي هتفضل تحرقني كل ليلة.