كنت في رحلة عمل إلى العاصمة الأفريقية، مطار مزدحم برائحة التوابل والعرق المختلط. الطائرة تأخرت، فانتقلت إلى الفندق الفاخر بجانب المطار. الحرارة الخارجية خانقة، لكن الكليم داخل الغرفة بارد يقشعر الجلد. وصلت متعباً، لكن الإثارة من الغربة دفعتني للنزول إلى المسبح. الماء يلمع تحت أشعة الشمس الغاربة، صوت المحركات يدوي من بعيد.
هناك، رأيته. رجل أسود قوي البنية، يرتدي شورت سباحة يبرز عضلاته. يبتسم، عيون سوداء حادة. ‘مرحباً، مسافرة؟’ يقول بلكنة محلية دافئة. أجبت بضحكة: ‘نعم، إجازة عمل قصيرة.’ يقترب، يمد يده: ‘أنا كريم، أعمل هنا في الفندق.’ يلمس يدي، كهرباء تمر في جسدي. نتحدث، الشمس تحرق بشرتي، عرقي يلمع. يلمح صدري تحت البيكيني الرقيق، أشعر بنظراته تحرقني. ‘تعالي نسبح معاً،’ يدعوني. أوافق، الإلحاح من الرحيل غداً يدفعني للمغامرة.
اللقاء العابر عند المسبح
ندخل الماء البارد، يلامس جسده الأسمر جسدي الأبيض. يده على خصري ‘تسترخي هنا، لا أحد يعرفك.’ أضحك، لكن قلبي يدق بقوة. نرقص في الماء كالأسماك، فخذه يحتك بي، زبه يتصلب تحت الشورت. ‘أشعر بك،’ أهمس. يضغط عليّ: ‘وأنا أشعر بكِ مبللة.’ التوتر يتصاعد، صوت الطائرات يغطي أنفاسنا الثقيلة.
يسحبني إلى زاوية مظلمة خلف النخيل. ‘لا أستطيع الانتظار،’ يقول ويفتح بيكينيي. ثدياي يخرجان، يمص حلماتي بجوع، لسان حار يدور. أنزل يدي إلى زبه الضخم، صلب كالحجر، رأسه منتفخ. ‘كبير جداً،’ أقول مذهولة. يضحك: ‘ستحبينه.’ ينزع شورتي، إصبعه يدخل كسي المبلول، ‘مشمسة وجاهزة.’ أئنّ من المتعة، طعم الملح على بشرته يغمر فمي وأنا أمصه. زبه يملأ فمي، نبضه يدق على لساني، ريحة رجولته تملأ أنفي.
اللحظات الحارة والنهاية السرية
يرفعني، ساقاي حول خصره، يدخل زبه بقوة. ‘آه، يمزقني!’ أصرخ، لكنه يملأني تماماً، ينيكني بعنف، الماء يرش حولنا. كسي ينقبض على عضوه السميك، ‘أقوى، كريم!’ يدق بسرعة، بيضاته تصفع مؤخرتي، عرقه يقطر على صدري. أشعر بقذف قريب، ‘أنزل داخلك!’ يزمجر، حرارته تغمر رحمي، أنا أرتجف في نشوتي، أظافري تخدش ظهره.
بعد دقائق، نرتدي ملابسنا. ‘غداً أرحل،’ أقول مبتسمة. يقبلني: ‘سر بيننا.’ أعود إلى غرفتي، السرير بارد، أتذكر طعم لبنه داخلي، رائحة الجنس تملأ الغرفة. في الطائرة صباحاً، ألمس فخذي، الذكرى تحرقني. لا أحد يعرف، حرية الغربة تجعلني أبتسم. مغامرة سرية، تنتظر التالية.