كنت في رحلة عمل من دبي إلى لندن، توقف غير متوقع بسبب عاصفة في مطار مدريد. الشمس تحرق الجلد، حرارة 35 درجة، صوت محركات الطائرات يدوي في الأذنين. وصلت الفندق الفاخر متعبة، جسمي يلتصق بالفستان الخفيف من العرق. رميت الحقائب ونزلت إلى حمام السباحة لأبرد.
هناك، رأيت زوجين يتشمسان عرايا تماماً على كراسي الاستلقاء. هي، امرأة فرنسية في الأربعينات، جسمها مشدود، ثديين ممتلئين، كسها محلوق ناعم. هو، رجل قوي البنية، شعر كثيف حول زبه السميك. نظرت إليهم بجرأة، أنا ليلى، عربية سعودية مفتوحة جنسياً، أحب الغرباء في الأماكن العابرة. ابتسمت هي، قالت: ‘مرحباً، هل أزعجكِ؟ تعالي معنا، الشمس رائعة.’
اللقاء المفاجئ عند حمام السباحة
جلست بجانبهم ببكيني صغير، الملح على بشرتي يلمع تحت الشمس. تحدثنا، اسمها كريستين، زوجها جان. عرضوا عليّ مشروباً بارداً، يد كريستين تلامس فخذي ‘عرضاً للساعدة’. شعرت بالإثارة، حرية الفندق، لا أحد يعرفني هنا. ‘تعالي نأخذ صوراً، أنا مصورة أزياء’ قالت، ورفعت كاميرتها. التقطت صوري وأنا أسبح، الماء البارد يقطر على صدري.
دعتني إلى غرفتهم للدش، ‘جسمك مغطى بالملح، تعالي ننظفكِ’. تبعتها، تكييف الغرفة يبرد جلدي الساخن. جان يروي الحديقة خارجاً. دخلت الحمام، خلعت البكيني، الماء الساخن يتدفق. دخلت كريستين، ‘أستمر في الصور؟’ قالت بابتسامة. وافقت، عارية تماماً، زبي… عفواً، كسي يبتل من النظرة. التقطت صوراً، يديها تمسح ظهري ‘بقع ملح’، ثم تنزل إلى طيزي، أصابعها تلامس شقي.
التفت، رأيتها تبتسم، زبها… لا، هي تلمس كسي. ‘أنتِ رطبة يا حلوة’ همست. قبلتني، لسانها حار، طعم الملح والشمس. رميتها على السرير، الملاءات الباردة على جلدي الحار. مصيت ثدييها، عضيت حلماتها، صرخت: ‘نعم، أقوى!’ انزلقت يدي إلى كسها، مبلل، أصابعي تدخل عميقاً. وقفت، دفعتها على ركبتيها، وجهها بين فخذي، لسانها يلحس شفراتي، طعمي يملأ فمها.
النيك الجامح والذكريات الحارة
دخل جان، زبه منتصب، غليظ كفطر. ‘انضم’ قالت كريستين. مصيته، طعمه مالح، عرق الشمس. ركبت فوقه، كسي يبتلعه ببطء، يملأني. تحركت، طيزي ترتطم بفخذيه، صوت التصادم يملأ الغرفة. كريستين تجلس على وجهه، كسها على فمه. ‘نيكها يا جان، هذه العربية شهوانية!’ صاحت. قلبني على بطني، زبه يدخل طيزي بقوة، ألم حلو، ينزل لعابه ليسهل. نيكني بقسوة، يديه تضرب طيزي، أنا أصرخ: ‘أقوى، املأ طيزي!’ جاء داخلي، سائل حار يفيض.
كريستين ارتدت حزاماً، زب أسود صناعي. ‘دوري’ قالت. ركبت جان، كسها يبتلعه، ثم دفعت الزب في طيزي. شعرت بالامتلاء، زبها يدفعني نحو زبه. نيك مزدوج، أنا بينهما، جسمي يرتجف. صرخت من المتعة، كسي يقذف، طيزي تضيق. سحبت الزب، مصيت جان حتى جاء في فمي، طعم مر حار.
غادروا الغرفة ضاحكين، ‘تعالي غداً قبل المغادرة’. في الطائرة صباحاً، تكييف بارد، ذكريات الدفء في جسدي. لا أحد يعرف، سري الأبدي، حرية السفر تجعلني أشتهي المزيد. الملاءات الفندقية لا تزال رائحتها في أنفي، ملح الجلد، صوت أنينهم. عشتها، وانتهت كحلم ساخن.