كنت في رحلة عمل إلى دبي، طائرتي تأخرت ساعات في مطار إسطنبول. الشمس تحرق الخارج، لكن داخل الفندق المجاور، الكليم يبرد الجو. دخلت البار لأشرب كأس، أرتدي فستان قصير أسود يلتصق بجسمي المعرق قليلاً. شعري الأسود الطويل مبعثر، عيوني الكحيلة تبحث عن إثارة. هناك، على البار، رجل أجنبي طويل، أشقر، يرتدي قميصاً مفتوحاً يكشف صدراً مشعراً. عيونه تلتقطني فوراً.
اقتربت، ابتسمت. ‘مرحبا، تأخر طائرتك أيضاً؟’ قال بلهجة أمريكية خشنة. ‘نعم، ساعات طويلة’ رددت، صوتي ناعم. جلس بجانبي، رائحة عطره تملأ أنفي، مزيج من الخشب والعرق. تحدثنا عن السفر، عن الوحدة في المدن الغريبة. يده تلامس يدي ‘عنفوان’، إصبعه يداعب معصمي. شعرت بحرارة بين فخذي، كسي يبتل تدريجياً. ‘غرفتي قريبة، تريدين مشروباً هناك؟’ همس. قلبي يدق، الإثارة من المجهول تجعلني أقول ‘نعم’ بسرعة.
اللقاء المثير في البار
في الغرفة، الستائر مغلقة، صوت محركات الطائرات يهز الجدران. السرير أبيض، الملاءات باردة على بشرتي الساخنة. خلع قميصه، عضلاته تبرز تحت الضوء الخافت. قبلني بعنف، شفتاه مالحة من العرق. يديه تعصر طيزي، أنا أمسك زبه من فوق البنطلون، صلب كالحديد. ‘ممتلئ جداً’ قلت، أضحك. فككت حزامه، زبه يقفز أمامي، رأسه أحمر منتفخ، عروقه نابضة. ركبت على ركبتي، لساني يلعق الملح منه، طعمه مالح حامض. مصيتُه بقوة، أدخله إلى حلقي، يئن ‘يا إلهي، فمك نار’. يمسك شعري، يدفع أعمق، لعابي يسيل على بيضانه.
الذكريات الحارة بعد الرحيل
رمى على السرير، رفع فستاني، كلوتي مبلل. ‘كسك يقطر’ قال، أصابعه تدخلني، ثلاثة فوراً، أنا أتقوس. لسانه على بظري، يمصه بجوع، أنا أصرخ ‘أقوى، أريد زبك الآن’. دخلني بعنف، زبه يملأ كسي، يضرب الأعماق. السرير يهتز مع صوت الطائرات، عرقنا يختلط، طعم الملح على جلده وأنا ألحس صدره. قلبته، ركبت فوقه، طيزي ترتفع وتنزل، زبه يحتك جدراني. ‘نيكيني أقوى’ صاحت، يعصر حلماتي. جاء داخلي، ساخن يفيض، أنا أرتعش في النشوة، كسي ينقبض عليه.
بعد ساعة، ارتديت ملابسي، قبلة أخيرة. ‘لا أريد اسمك’ قلت، السرية تجعلها أحلى. خرجت، الطائرة تنتظر. في المقعد، أتذكر الدفء في كسي، رائحة زبه على أصابعي. لا أحد يعرف، سري الخاص في رحلة العمل. الحرية في السفر تجعلني أعيش هكذا، دائماً جاهزة للغريب التالي.