كنت واقفة أمام قبر زوجي في المقبرة المظللة، الشمس تخترق الأشجار، والريح تحمل رائحة التراب الرطب. تذكرت الليالي الحارة معاه، والكلمات اللي ما قلتهاش. الندم يعصر قلبي، بس اليوم قررت أعيش. رحلة عمل إلى دبي، توقف مفاجئ في فندق مطار أبوظبي. الحر خارج يذوب الجلد، والكليمات داخل تبرد العظام.
دخلت البار، كاس شاي بالنعناع بارد بين يديّ. هو جالس هناك، رجل أجنبي طويل، بشرة سمراء محروقة من الشمس، عيون خضراء تخترقني. تبادلنا نظرات، ابتسامة سريعة. ‘من وين جاي؟’ سألني بلهجة إنجليزية ممزوجة عربي. ‘من بعيد، بس اليوم حرّ.’ ضحك، قرّب كاسه. التوتر يتصاعد، الضحك يتحوّل للمسات خفيفة على الذراع. ريحة عطره القوي تملأ أنفي، والموسيقى الخافتة تخفي نبض قلبي السريع. حسيت بحرية تامة، محد يعرفني هنا، الرحيل قريب.
اللقاء العابر في البار البارد
صعدنا لغرفته، الباب ينغلق بصوت خفيف، صوت المحركات خارج يرن في الآذان. الستاير مغلقة، الضوء أصفر خافت من المصباح. قلّعني قميصي بسرعة، يديه الحارّة على صدري. ‘أنتِ نار’ همس، شفايفه على رقبتي، لسانُه يلحس الملح على جلدي المتصبّب عرق. رميتُه على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بظهري. فتحت بنطلونه، زبّه واقف كبير، نابض، رأسه أحمر لامع. مصّيته بجوع، طعمه مالح حامض، يديه في شعري تسحب.
النيك الجامح والسر المخفي
ركبت فوقه، كسي مبلول يبتلع زبّه كلّه، أنا أنزل وأطلع بقوة، صوت اللحم يصفع. ‘نيكيني أقوى يا حبيبي’ صاحت، هو يمسك وركيّ يضرب بسرعة. حسيت النشوة تطلع من بطني، الجدران ترتجف مع صرخاتي. قلبني على بطني، دخل من ورا، إيده على طيزي تضرب، زبّه يملأني عميق. ‘أنا هأنزل داخلك’ قال، وفاض حمّه الساخن فيّ، ينزف على فخادي. الجسم يرتعش، العرق يقطر، ريحة الجنس تملأ الغرفة، الكليمات تهمس.
بعد ساعة، أنا أرتدي هدومي، هو نايم مرهق. قبلت خده، خرجت بدون كلمة. الطيارة تنطلق، الشمس تغرب، أنا أبتسم للنافذة. تلك الليلة ساخنة محفورة في ذاكرتي، زي حوار مع ماضيّ، بس سرّ تام. محد يعرف، الغريب ده جزء مني دلوقتي، يعيش في الخيال أثناء رحلتي الطويلة. الحرية دي، الليالي العابرة، هي اللي تحيي الروح.