You are currently viewing ليلة ممنوعة في فندق المطار: مغامرتي مع غريب أجنبي

ليلة ممنوعة في فندق المطار: مغامرتي مع غريب أجنبي

كنت في رحلة عمل من الرياض إلى دبي، إيقاف طارئ بسبب عاصفة في مطار شارل ديغول. الشمس تحرق الجلد خارجاً، لكن داخل الفندق المؤقت قرب المطار، الـكليم يبرد الهواء حتى يقشعر الجسم. حجزت غرفة صغيرة، الستائر تسد الضوضاء من محركات الطائرات اللي تهبط كل دقيقة. الملاءات بيضاء باردة، ريحة معقم خفيفة تملأ المكان.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

في اللوبي، لمحت الغريب. رجل أوروبي، طويل، ذراعه في جبيرة، جالس يدخن سراً قرب النافذة. عيونه الزرقاء تلتقي بعيوني السوداوين. ابتسمت له، شعري الأسود المفتوح يتمايل مع خطواتي. ارتديت فستان قصير أحمر، يلتصق بجسمي المدور، صدري البارز يتحدى الجميع. اقتربت، ‘مسافر مثلي؟’ سألته بالفرنسية المكسورة. ضحك، ‘نعم، إصابة في الذراع من حادث سيارة، أنتِ عربية جميلة.’ التوتر يتصاعد، يده تلمس يدي عن غير قصد، نبضي يسرع.

الإيقاف المفاجئ واللقاء الحارق

صعدنا إلى غرفته، الدرج يئن تحت أقدامنا. الغرفة باردة، صوت الطائرات يهز الجدران. ‘أنا لينا، من السعودية،’ قلت وأنا أغلق الباب. هو لويس، فرنسي في الثلاثينيات، عيونه تأكلني. جلس على السرير، الملاءات تتجعد. هاتفه يرن، لكن تجاهله. ‘أنت مثير، لينا، بعيدة عن بلدك، حرة.’ اقتربت، فتحت قميصه ببطء، صدره الشعري يفوح بريحة عرق خفيفة ممزوجة بالكولونيا.

فجأة، رفع هاتفه، ‘دعيني أتصل بكِ لاحقاً.’ لكني انتزعت الهاتف، ‘لا، الآن.’ جلست على حجره، شفتاي تلتهم شفتيه. لسانه حار، يدور في فمي. خلعت فستاني، صدري الكبير يرتد، حلماتي بنية صلبة. ‘مصها،’ همست. انحنى، شفاهه تلتهم حلماتي، يمص بقوة، ألم حلو يسري في جسمي. يدي تنزل إلى بنطلونه، زبه صلب كالحديد، أخرجته، سميك، رأسه أحمر لامع.

الجنس الجامح والذكرى السرية

ركبت فوقه، كسي مبلل ينزلق على زبه. ‘آه، كبير!’ صاحت. بدأت أتحرك، أصعد وأنزل، صوت لحمي يصفع لحمه، ‘فلاک فلاک’ رطوبة كسي تغرق السرير. يمسك خصري، يدخل أعمق، ‘يا إلهي، كسك ضيق حار!’ يئن. مصيت حلماته، أظافري تخدش ظهره. الـكليم يبرد بشرتنا، لكن الجنس يحرقنا. قلبته، كسي يواجه وجهه، ‘الحس كسي.’ لسانه يغوص، يلعق شفراتي السمينة، طعم ملحي يملأ فمه. صرت أقطر، عصيري يغرق ذقنه.

جلست على وجهه، أفرك كسي على أنفه، ‘أنا قذرة، الحس أكثر!’ صاحت بينما أنا أصرخ. جاءت النشوة، جسمي يرتجف، سائلي يرش وجهه. ثم ركبت زبه مرة أخرى، أتحرك بجنون، ‘أريد لبنك داخلي!’ دفع بقوة، ملأ كسي بحرارته، يتسرب على فخذي. سقطنا متعرقين، ريحة الجنس تملأ الغرفة، صوت طائرة تهبط يغطي أنفاسنا.

بعد ساعة، ارتديت ملابسي، قبلته، ‘سر بيننا.’ خرجت، الشمس تغرب، طائرتي تنتظر. في الطائرة، أتذكر طعم عرقه، صلابة زبه، حرية الغربة. لا أحد يعرف، سري الأبدي. الآن في دبي، لكن تلك الليلة تحرقني كلما تذكرت.

اترك تعليقاً